يستخدم النظام أنفًا إلكترونيًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي للتعرف على الروائح وإرسال البيانات إلى جهاز يُسمى "سينترونيك". يُعيد هذا الجهاز إنتاج الرائحة عبر رذاذ دقيق، ويمكن دمجه في إكسسوارات مثل الأساور أو القلائد. ومن أبرز ابتكاراته أن العملية برمتها تعمل تلقائيًا، دون الحاجة إلى ضغط المستخدم على أي زر لتفعيل كل رائحة.
لاختبار فعالية الجهاز، أجرى الباحثون تجارب باستخدام خمس روائح شائعة: القهوة، والبيرة، والنبيذ الأحمر، والكعك، والبرتقال. في تجربة شملت 14 متطوعًا، تمكن المشاركون من تحديد الروائح الفردية بدقة في حوالي %73 من الحالات. وعندما عرض النظام مزيجًا من رائحتين، انخفضت نسبة الدقة إلى %71 فقط. علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أن زمن استجابة الجهاز الأولي كان 0.6 ثانية فقط، مع العلم أن التعرف على الروائح الأكثر تعقيدًا قد يستغرق وقتًا أطول بكثير.
تتيح هذه التقنية أيضًا تجربة المشروبات الافتراضية. فقد طوّر الفريق نموذجًا أوليًا لكوب قادر على إطلاق روائح وسوائل مُنكّهة. وباستخدام نظارات الواقع المختلط، يستطيع المشاركون اختيار مشروب افتراضي وتفعيل إعادة إنتاج روائحه ونكهاته في العالم الحقيقي. من شأن هذا النوع من التطبيقات أن يجعل التجارب الرقمية أكثر غامرة من خلال دمج أحاسيس ظلت حتى الآن خارج الشاشة.
على الرغم من هذه القيود، يُمثل هذا التقدم خطوة نحو شكل من أشكال التواصل الرقمي الذي بدا وكأنه مأخوذ مباشرة من فيلم خيال علمي. إذا استمرت التكنولوجيا في التطور، فقد تُتيح لنا في المستقبل استشعار الروائح أثناء مكالمات الفيديو، أو حتى الانغماس في تجارب الواقع الافتراضي التي تتضمن حاسة الشم.
from حوحو للمعلوميات http://www.igli5.com/2026/10/blog-post_706.html
via yahya

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق