وداعاً لإضافات المتصفح.. كيف جعلني Gemini أستغني عن خدماتها في كروم

0

من الطبيعي جداً أن نشعر بالارتياح عندما نتخلص من تراكم الإضافات (Extensions) التي تثقل كاهل متصفحنا. في الواقع، لقد عشتُ هذه التجربة بنفسي مؤخراً، حيث أعدتُ ترتيب بيئة عملي الرقمية وتخلصتُ من معظم الإضافات التي كنتُ أظنها لا غنى عنها، والفضل في ذلك يعود بالكامل إلى دمج الذكاء الاصطناعي Gemini مباشرة في متصفح جوجل كروم.

في هذا المقال، سأشارككم كيف غيّر هذا الدمج طريقتي في التصفح، ولماذا أصبحت إضافات المتصفح التقليدية جزءاً من الماضي.

المساعد الصغير الذي إلتهم وظائف الجميع

لفترة طويلة، كان متصفح كروم الخاص بي يبدو وكأنه لوحة إعلانات مزدحمة، إضافة لتلخيص المقالات، وأخرى لإزالة خلفيات الصور، وثالثة لحفظ الروابط لقراءتها لاحقاً. كانت كلها أدوات مساعدة قمتُ بتثبيتها ثم نسيتُ أمرها، وهو بالضبط السيناريو المثالي الذي يتمناه سماسرة البيانات الذين يشترون سجلات التصفح من مطوري هذه الإضافات المجهولين.

لكن بمجرد أن بدأتُ باستخدام Gemini في اللوحة الجانبية لمتصفح كروم، أدركتُ أن تلك الحقبة قد انتهت. عندما يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على قراءة تبويباتك المفتوحة وملء الاستمارات وفهم سياق ما تقرأه، لا يتبقى سوى مساحة ضيقة جداً للاقتصاد القائم على إضافات المساعدة البسيطة.

1. نهاية عصر إضافات تلخيص المقالات (TL;DR)

لقد عاشت إضافات تلخيص النصوص عصرها الذهبي، لكن هذا العصر شارف على النهاية. الآن، كل ما عليك فعله هو فتح اللوحة الجانبية لـ Gemini، وتوجيه سؤال بسيط له ليقوم بسحب المعلومات وتخليصك من حشو الكلام والروابط الدعائية في طريقك.

تجربة وتنبيه ذكي: > خلال استخدامي اليومي، واجهتُ حالة واحدة أخفق فيها Gemini في التلخيص، وهي الصفحات التي تعتمد على التحميل الكسول (Lazy−load)، وهي المواقع التي لا تظهر محتواها كاملاً إلا إذا قمت بالتمرير للأسفل. لا يمكن للذكاء الاصطناعي تلخيص ما لم يتم تحميله أصلاً!

لذا، أصبحتُ أتبع حيلة بسيطة، أنزل سريعاً لأسفل الصفحة أولاً لإجبار المحتوى على التحميل، ثم أطلب من Gemini التلخيص. إنها خطوة يدوية بسيطة لكنها تظل أفضل بمليون مرة من تثبيت إضافة تجسسية أخرى.

2. وداعاً لتطبيقات القراءة لاحقاً مثل Pocket

بعد أن قامت موزيلا بإغلاق خدمة Pocket الشهيرة، أصبحت الخدمات المتبقية في مجال القراءة لاحقاً مثل Instapaper و Raindrop تعيش على وقت مستقطع.

بدلاً من إرسال الروابط إلى تطبيق خارجي لن أفتحه مجدداً لتتراكم هناك إلى الأبد، أصبحتُ أتبع روتيناً مختلفاً تماماً:

أترك التبويبات التي تهمني مفتوحة خلال فترة الظهيرة، وقبل النوم أطلب من Gemini صياغة ملخص شامل لها دفعة واحدة. بعد ذلك، أقوم بنسخ هذا الملخص ووضعه في أداة 

NotebookLM لأقوم بتحويله إلى بودكاست صوتي بصوت طبيعي أستمع إليه وأنا مستلقٍ على السرير. لا توجد إضافة قراءة لاحقاً في العالم يمكنها مجاراة هذا التكامل الفائق.

3. تنظيم التبويبات والبحث الذكي في التاريخ

لا أحد يحتفظ بخمسين تبويباً مفتوحاً بداعي التسلية، نحن نفعل ذلك خوفاً من فقدان خيط أفكارنا أو نسيان مقال مهم. لحسن الحظ، أصبح بإمكان Gemini تولي هذه المهمة بالنيابة عنك.

إذا كنتُ أبحث عن مراجعة للوحة مفاتيح قرأتها يوم الثلاثاء الماضي، فلستُ بحاجة لإضافات تنظيم التبويبات المعقدة. يكفي أن أطلب من Gemini في اللوحة الجانبية البحث عنها، وسيقوم فوراً بسحبها من سجل المتصفح (Chrome History)، ما دمتُ لم أستخدم وضع التصفح الخفي بالطبع.

4. صياغة الردود والكتابة الذكية

يمكننا الآن إعلان وفاة قطاع كامل في سوق إضافات كروم، وهو قطاع "مساعدي الكتابة بالذكاء الاصطناعي". أياً كان ما تريد كتابته، يستطيع Gemini صياغة مسودة مخصصة بناءً على سياق الصفحة التي تتصفحها حالياً.

ومع ذلك، يجب أن نكون واقعيين، هذا ليس تطبيق Gemini الكامل المستقل، ولن يتمكن بدقة من فرض نبرة معينة لعلامة تجارية معقدة في هذه اللوحة الصغيرة، ولكن بالنسبة لإيميل سريع أو تعليق أو صياغة منشور، فالأمر غاية في السهولة والسرعة.

ما الذي يجب أن تحتفظ به حتمًا؟

بالتأكيد، لا يمكن لـ Gemini أن يحل محل الإضافات التي تتطلب سلوكاً حتمياً صارماً لا يقبل الخطأ أو الهلوسة الرقمية. هذه الأدوات يجب أن تظل مثبتة وتعمل بشكل منفصل:

- مديرو كلمات المرور (Password Managers).

- أدوات المطورين (Developer Tools).

- حواجب الإعلانات وأدوات الحماية (Ad-blockers\ Privacy\ guards).

فكرة أخيرة حول الخصوصية

قد يتساءل البعض: "أليس إعطاء كل هذه البيانات لـ Gemini أمراً مقلقاً؟"

دعونا نواجه الحقيقة بصراحة، بيانات تصفحك تذهب في النهاية إلى الشركة التي تدير المتصفح نفسه، وتجيب على عمليات بحثك، وتحتفظ ببريدك الإلكتروني أصلاً. في هذا المشهد، كان مطور الإضافة العشوائي والمجهول هو الغريب الوحيد في الغرفة، والآن تم إخراجه منها. وإذا كنا نبحث عن خصوصية مطلقة، فإن متصفح كروم لم يكن يوماً هو الإجابة الصحيحة على أي حال.

لقد وفرتُ الكثير من ذاكرة جهازي العشوائية، وحصلتُ على متصفح أنظف وأسرع، وكل ذلك بفضل ميزة واحدة مدمجة بذكاء. هل جربتم استخدام اللوحة الجانبية لـ Gemini بعد؟ شاركوني تجاربكم!

-----------

عزوز عماد



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/dSxbjQM
via yahya

تطبيقات الأسبوع: اختيارات قوية تستحق التجربة على هاتفك [27/7/17]

0
ينبض متجر Play Store ومتجر App Store بالتطبيقات الجديدة باستمرار والتي تعطي المستخدمين لمحة عن أحدث الابتكارات والأفكار في عالم تطبيقات الأندرويد والآيفون. في كل أسبوع تقريبًا ينشر المطورون موجه من التطبيقات المثيرة التي تتخطى حدود ما يمكن أن يفعله الهاتف الذكي، ولذا نحاول من خلال سلسلتنا الأسبوعية أن نسلط الضوء على أهم هذه التطبيقات، مما يضمن لك مواكبة المشهد المتطور باستمرار للتطبيقات المتاحة للاستخدام على هاتفك. أدناه، ستجد دفعة من التطبيقات الجديدة التي قمنا باختيارها بعناية لكي نرشحها لك لتجربتها والاستفادة مما تقدمه، فدعونا نبدأ مباشرًة بأول تطبيق...
تطبيقات للهواتف
المزيد»

from عالم الكمبيوتر https://ift.tt/oXw3yK1
via yahya

مايكروسوفت تطلق تحذيراً مدته 90 يوماً .. هذه الإصدارات من الويندوز ستتوقف عن تلقي الدعم

0
أصدرت مايكروسوفت إشعارًا هامًا لملايين المستخدمين والشركات الذين ما زالوا يستخدمون إصدارات معينة من نظام التشغيل ويندوز. ذكّرتهم الشركة بأنه لم يتبق سوى 90 يومًا على انتهاء الدعم الرسمي لبعض إصدارات ويندوز 10 وويندوز 11، وهو التاريخ الذي سيُنهي تحديثات الأمان والصيانة لهذه الأنظمة.
كما أكدت مايكروسوفت، سينتهي دعم نظام التشغيل ويندوز 11 الإصدار 24H2 في إصداريه المنزلي والاحترافي، وكذلك Windows 10 Enterprise LTSB 2016، في 13 أكتوبر 2026. ومنذ ذلك الحين، لن تتلقى أجهزة الكمبيوتر التي تستمر في استخدام هذه الإصدارات أي تحديثات أمنية أو إصلاحات للأخطاء أو تحديثات رسمية أخرى.
لم يكن هذا القرار مفاجئًا، إذ تلتزم مايكروسوفت بجدول دعم محدد لكل إصدار من ويندوز. ففي حالة ويندوز 11 هوم وبرو، عادةً ما تستمر تحديثات الميزات لمدة 24 شهرًا. أما ويندوز 10 إنتربرايز LTSB 2016 فقد أكمل بالفعل خمس سنوات من الدعم الأساسي وخمس سنوات أخرى من الدعم الموسع.
توصي الشركة مستخدمي نظام التشغيل Windows 11 24H2 بالترقية إلى إصدار أحدث في أقرب وقت ممكن. حاليًا، يُعدّ Windows 11 25H2 الخيار الأنسب، مع العلم أن مايكروسوفت تواصل العمل على تحديثات مستقبلية ستصدر قريبًا.
لن يتأثر جميع مستخدمي Windows 11 24H2 في الوقت نفسه. تتمتع إصدارات Enterprise وEducation بدورة دعم أطول، وستستمر في تلقي التحديثات حتى أكتوبر 2027، أي لمدة عام أطول من إصدارات Home وPro.
بالنسبة للمؤسسات التي لا تزال تستخدم نظام التشغيل Windows 10 Enterprise LTSB 2016، توصي مايكروسوفت بالترقية إلى Windows 10 Enterprise LTSC 2024، وهو إصدار مصمم لبيئات المؤسسات التي تتطلب استقرارًا طويل الأمد. ويمكن للشركات التي تحتاج إلى مزيد من الوقت لإتمام عملية الترقية الاستفادة من برنامج التحديثات الأمنية الموسعة (ESU) مقابل رسوم إضافية.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/bSXYEB5
via yahya

فصل الصيف يتسبب في موجة من الهواتف المحمولة المعطلة، لكن السبب هو البرد

0
تتسبب درجات الحرارة المرتفعة التي تجتاح معظم أنحاء أوروبا هذا الصيف في زيادة مشاكل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية. ومع ذلك، ووفقًا لخبراء الصيانة، فإن الحرارة ليست دائمًا السبب الرئيسي. ففي كثير من الحالات، يحدث التلف عندما يحاول المستخدمون تبريد أجهزتهم بطريقة خاطئة.
لاحظت العديد من ورش الصيانة زيادة ملحوظة في عدد الأجهزة التي تعاني من تلف داخلي بسبب الرطوبة. ويبدو أن السبب يكمن في ممارسة شائعة على مواقع التواصل الاجتماعي: وضع الهواتف المحمولة أو الأجهزة اللوحية في الثلاجات أو المجمدات عند ظهور تحذيرات ارتفاع درجة الحرارة أو عند ارتفاع درجة حرارتها بشكل مفرط أثناء الاستخدام.
مع أن الأمر قد يبدو حلاً سريعاً للوهلة الأولى، إلا أن الخبراء يحذرون من أن تعريض جهاز ساخن لتغير مفاجئ في درجة الحرارة قد يتسبب في مشاكل أخطر بكثير من مجرد الحرارة نفسها. ويكمن الخطر الرئيسي في تكثف الرطوبة.
عندما يدخل هاتف محمول ساخن بيئة شديدة البرودة، يمكن أن يتحول بخار الماء الموجود في الهواء إلى قطرات صغيرة تتراكم في النهاية في المنافذ أو مكبرات الصوت أو حتى المكونات الداخلية.
قد تتفاقم المشكلة عند إعادة الجهاز إلى غرفة ذات درجة حرارة محيطة. فعند تعرضه للهواء الدافئ، قد تعود الرطوبة للظهور على سطحه وداخله، مما يزيد من خطر التآكل، وحدوث ماس كهربائي، وأعطال إلكترونية يصعب إصلاحها.
إضافةً إلى الرطوبة، قد تؤثر التغيرات الشديدة في درجات الحرارة على مكونات أخرى للجهاز. فقد تتعرض الشاشات، والمواد اللاصقة، وحشيات منع التسرب، والمكونات الداخلية للإجهاد الحراري نتيجة الانتقال السريع بين الحرارة والبرودة. كما أن بطاريات الليثيوم غير مصممة لتحمل هذه الظروف، وقد تتلف قبل الأوان.
يقارن الخبراء هذا التوجه بخرافة تقنية أخرى شائعة: وضع الهاتف المبلل في الأرز. ورغم أن الكثيرين ما زالوا يعتقدون أن هذه الطريقة فعالة، فقد حذر المصنّعون والفنيون منذ فترة طويلة من أن هذا الحل لا يُزيل الرطوبة الداخلية إلا بشكل طفيف، بل قد يُفاقم الوضع في بعض الحالات بإدخال جزيئات الغبار أو النشا إلى المنافذ ومكبرات الصوت.
توصي كل من شركتي آبل وسامسونج ببديل أبسط وأكثر أمانًا عند ارتفاع درجة حرارة الهاتف: التوقف عن استخدامه مؤقتًا، وإبعاده عن أشعة الشمس المباشرة ووضعه في مكان بارد ومظلل حتى يعود إلى درجة حرارته الطبيعية.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/gcOwIf1
via yahya

خلل في برنامج Microsoft Defender في الويندوز 11 قد يتسبب في امتلاء القرص الصلب لجهاز الكمبيوتر الخاص بك بالكامل

0
يواجه برنامج Microsoft Defender، وهو حل الأمان المدمج في نظام التشغيل الويندوز 11، جدلاً جديداً بعد أن اكتشف باحث أمني ثغرة أمنية قد تسمح للمهاجمين بملء مساحة تخزين الكمبيوتر بالكامل. وتظهر هذه الثغرة في تحديث كان من المفترض أن يُصلح ثغرة أمنية خطيرة تم اكتشافها مؤخراً.
تبدأ القصة بثغرة RoguePlanet، وهي ثغرة أمنية غير معروفة تؤثر على محرك الحماية من البرامج الضارة في برنامج Microsoft Defender. يمكن للمهاجمين استغلال هذه الثغرة للحصول على صلاحيات موسعة داخل النظام، مما يزيد بشكل كبير من خطر اختراق جهاز الكمبيوتر. عالجت مايكروسوفت هذا التهديد بتحديث محرك Defender إلى الإصدار 1.1.26060.3008، والذي تم توزيعه تلقائيًا من خلال تحديثات معلومات الأمان.
مع ذلك، يؤكد الباحث أن التحديث لا يخلو تمامًا من المشاكل. فبعد تحليل محرك Defender الجديد، اكتشف ثغرة أمنية محتملة لتسريب بيانات بحجم ثمانية بايتات، ناجمة عن التغييرات الأمنية التي نفذتها مايكروسوفت. ورغم أن هذه الثغرة تبدو محصورة في الوصول إليها من خلال برامج تشغيل النواة، ولا يمكن استغلالها بسهولة من التطبيقات التقليدية، إلا أنها لا تزال قيد التحقيق.
المشكلة الأكثر إثارة للقلق هي شيء آخر تمامًا. فبحسب الباحث، يُدخل التحديث وضعًا قد يسمح له باستهلاك كامل المساحة الحرة تقريبًا على وحدة التخزين. عادةً ما يضع برنامج Microsoft Defender حدودًا على حجم الملفات التي يفحصها أو يعزلها لمنع الاستخدام المفرط للقرص، ولكن يبدو أن هذه الحدود لا تنطبق على بعض البيانات المخزنة مؤقتًا.
تعتمد آلية إثبات المفهوم المطورة على خادم SMB خبيث يُرسل ملفًا مصحوبًا بوثيقة ADS (وثيقة إرسال متقدمة) كبيرة الحجم مصممة خصيصًا. ومن خلال التلاعب بعمليات قراءة معينة، يُبقي برنامج Windows Defender الملفات المخزنة مؤقتًا مقفلة ويمنع حذفها تلقائيًا. ونتيجةً لذلك، يستمر حجم المساحة المشغولة في الازدياد حتى يمتلئ القرص الصلب تمامًا.
تشير الاختبارات إلى إمكانية إعادة إنتاج هذا السلوك على كلٍ من نظامي التشغيل Windows 11 25H2 وWindows Server 2025.
في الوقت الحالي، لم تصدر مايكروسوفت أي بيانات عامة حول هذه المشكلة الجديدة المتعلقة بثغرة CVE-2026-50656، لذلك من غير المعروف ما إذا كانت الشركة تعمل بالفعل على حل إضافي.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/C6xa2eL
via yahya

الصين تتفوق على الولايات المتحدة .. تمتلك الآن أسرع حاسوب عملاق في العالم، محطمةً جميع الأرقام القياسية للأداء.

0


خطت الصين خطوة جريئة في سباق الحوسبة الفائقة. لم يكتفِ نظامها الجديد "لاين شاين" (LineShine) بتجاوز الولايات المتحدة في تصنيف TOP500 لأقوى الحواسيب الفائقة في العالم، بل أصبح أيضًا أول حاسوب فائق في التاريخ يتجاوز أداءً مستدامًا بدقة مزدوجة يصل إلى 2 إكسا فلوب باستخدام وحدة المعالجة المركزية (CPU) فقط.

يعتمد "لاين شاين"، المُثبّت في مركز شنتشن الوطني للحوسبة الفائقة (الصين) والمُصمّم من قِبل مركز شنتشن للحوسبة السحابية، على معالج صيني مُصمّم خصيصًا ومنصة "لينغ كون". يعمل "لاين شاين" بـ 13.79 مليون نواة، موزعة على 304 معالجات LX2، بتردد 1.55 جيجاهرتز، ومتصلة عبر نظام الربط البيني "لينغ تشي" الخاص، ويعمل بنظام التشغيل "كيلين".

ووفقًا للمعلومات التي نشرتها TOP500، يستهلك "لاين شاين" حوالي 42.2 ميجاوات من الطاقة بكفاءة تبلغ 52.07 جيجا فلوب/واط. علاوة على ذلك، حقق هذا النظام سرعة معالجة بلغت 7.92 إكسا فلوب/ثانية بفضل تصميمه القائم على وحدة المعالجة المركزية دون الحاجة إلى مُسرّعات مُخصصة للحسابات منخفضة الدقة.

ومن الجدير بالذكر أن ظهوره الأول يُمثل المرة الأولى التي يتصدر فيها نظام صيني قائمة أفضل 500 نظام حاسوبي منذ عام 2017، حيث تفوقت نتائجه على نتائج حاسوب "إل كابيتان" (El Capitan) العملاق في مختبر لورانس ليفرمور الوطني بأكثر من %20.

يحتل El Capitan، الموجود في مختبر لورانس ليفرمور الوطني (كاليفورنيا، الولايات المتحدة الأمريكية)، المركز الثاني، محققًا أداءً بلغ 1809 إكسا فلوب في اختبار HPL بفضل بنية HPE Cray EX التي تضم معالجات AMD EPYC من الجيل الرابع ومسرعات AMD Instinct MI300A. ومع ذلك، فقد حافظ على صدارته في اختبار HPL-MxP، الذي يركز على أداء الدقة المختلطة لأحمال عمل الذكاء الاصطناعي.

أما المركز الثالث فيأتي من نصيب Frontier، الموجود في مختبر أوك ريدج الوطني (تينيسي، الولايات المتحدة الأمريكية)، بأداء بلغ 1353 إكسا فلوب. ويعتمد هذا النظام أيضًا على منصة HPE Cray EX، ويجمع بين معالجات AMD EPYC من الجيل الثالث ومسرعات AMD Instinct MI250X.

يحتل Aurora المركز الرابع، وهو مُثبّت في مركز أرجون للحوسبة القيادية (إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية). هذا النظام، المبني على معمارية HPE Cray EX من إنتل، يتجاوز حاجز الإكسافلوب لأول مرة في اختبار HPL، حيث يصل إلى 1012 إكسافلوب، بفضل معالجات Intel Xeon CPU Max ومُسرّعات Intel Data Center GPU Max.

ويُكمل قائمة أفضل خمسة أنظمة حاسوب عملاقة نظام جوبيتر بوستر، وهو أعلى حاسوب عملاق أوروبي تصنيفًا. يُشغّله مركز يوليش للحوسبة العملاقة (ألمانيا)، ويستخدم منصة BullSequana XH3000 من إيفيدن مع رقاقات NVIDIA Grace Hopper العملاقة، وقد حقق بالفعل أداءً يُضاهي الإكسافلوب بعد إتمام جزء كبير من مرحلة التشغيل التجريبي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/wlcz6tE
via yahya

Android Auto 17.3 متوفر الآن ولكن من الأفضل عدم تثبيته بعد

0
بدأت جوجل بطرح تحديث Android Auto 17.3 لجميع المستخدمين، وهو تحديث وعد بإصلاح العديد من المشاكل التي وُجدت في الإصدار السابق. مع ذلك، تشير التقارير الأولية إلى أن الإصدار الجديد قد يحمل نفس مشاكل الاتصال التي أثرت على آلاف السائقين في الأسابيع الأخيرة.
وصل نظام Android Auto 17.2 في أواخر يونيو عبر متجر جوجل بلاي . كما توفر إمكانية التثبيت اليدوي لمن يفضلون التحديث المبكر باستخدام ملفات APK. بعد فترة وجيزة من إصداره، بدأت تظهر شكاوى عديدة بشأن انقطاع الاتصال المتكرر، سواءً عبر الاتصال اللاسلكي أو كابل USB.
وصف المستخدمون المتضررون سلوكًا مشابهًا: يتصل تطبيق Android Auto بالسيارة بشكل صحيح، لكن الاتصال ينقطع عشوائيًا بعد بضع دقائق من الاستخدام. في بعض الحالات، ينقطع التطبيق كل بضع دقائق، مما يُجبر النظام على إعادة التشغيل أو إعادة الاتصال بالهاتف باستمرار.
أثار إطلاق Android Auto 17.3 توقعات عالية لدى المستخدمين الذين كانوا يأملون في حل نهائي لهذه المشكلة. وقد أرجأ العديد من المستخدمين تثبيت الإصدار 17.2 تحديدًا لتجنب هذه المشاكل، واثقين من أن التحديث الجديد سيتضمن الإصلاحات اللازمة.
مع ذلك، لا تبدو التقارير الأولية مُبشّرة. فقد أفاد العديد من المستخدمين باستمرار انقطاع الاتصال المتكرر في نظام Android Auto 17.3، سواءً في وضع الاتصال اللاسلكي أو السلكي. وتشير بعض التقارير المنشورة على منتديات جوجل الرسمية إلى انقطاع الاتصال كل ثلاث دقائق تقريبًا، وهو ما يُكرر نفس السلوك الذي لوحظ في الإصدار السابق.
يُشير هذا الوضع إلى أن جوجل لم تُحدد أو تُصلح مصدر المشكلة بشكل كامل حتى الآن. ورغم أن الشركة لم تُصدر بيانًا رسميًا يُقرّ بوجود الخلل، إلا أن كثرة التقارير المُستمرة تُشير إلى استمرار وجود هذا الخطأ في الإصدار الجديد.
لهذا السبب، التوصية الحالية واضحة: إذا كان جهازك يعمل بشكل صحيح مع Android Auto 17.1 أو إصدار أقدم، فمن الأفضل الانتظار قبل تثبيت Android Auto 17.3. أما من قاموا بالتحديث بالفعل ويواجهون انقطاعات متكررة، فيلجؤون إلى حل غير مثالي ولكنه فعال: وهو الرجوع يدويًا إلى Android Auto 17.1.
عادة ما تقوم جوجل بجمع بيانات الاستقرار أثناء طرح تحديثاتها تدريجياً، لذلك من الممكن أن يقوم إصدار مستقبلي بإصلاح هذه المشاكل بشكل دائم.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/VaFwWMJ
via yahya
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © مدونة عالم جديد

تصميم الورشه