وقد قارن الاختبار بين نظامي التشغيل باستخدام نفس المكونات المادية، لذا لم يكن أداء النظام هو السبب في هذه الاختلافات. ورغم أن ويندوز 11 بدأ بداية جيدة، خاصةً أثناء التشغيل الأولي، إلا أن الوضع تغير عند إعادة التشغيل وبدء اختبارات الاستخدام المختلفة.
ومن أبرز نقاط قوة فيدورا استهلاكه المنخفض للذاكرة العشوائية (RAM). إذ يستهلك ويندوز 11 كمية كبيرة من الذاكرة حتى عندما يكون الحاسوب في وضع الخمول، بينما يحافظ فيدورا على استهلاك أقل. وقد يكون هذا الفرق جوهريًا في الأنظمة ذات الذاكرة العشوائية المحدودة، حيث يُحدث كل جيجابايت مُتاح فرقًا كبيرًا.
كانت هناك اختلافات ملحوظة أيضًا عند التعامل مع الملفات. كانت عمليات الاستخراج وفك الضغط أسرع في فيدورا، خاصةً بالمقارنة مع مستكشف الملفات في ويندوز 11. وشملت المقارنة أيضًا أدوات مثل 7-Zip، مما أظهر بوضوح أن أداء هذه العمليات يختلف اختلافًا كبيرًا بين النظامين.
مع ذلك، لم يتخلف ويندوز 11 في جميع المجالات. ففي اختبارات الألعاب، تفوق قليلاً على فيدورا، وإن كان الفارق ضئيلاً. كما حقق ويندوز بعض الانتصارات الطفيفة في مهام معينة باستخدام تطبيقات مثل GIMP وOnlyOffice OCR.
من المهم الإشارة إلى أن هذه النتائج لا تعني بالضرورة أن أي توزيعة لينكس ستكون أسرع من ويندوز 11. فالأداء يعتمد على التوزيعة، وبرامج التشغيل، والأجهزة، والتطبيقات المُستخدمة. علاوة على ذلك، لم تشمل المقارنة مهام الذكاء الاصطناعي، وهو مجالٌ أظهر فيه ويندوز 11 تفوقًا في اختبارات أخرى.
حتى مع هذه التحفظات، فإن التجربة توصل إلى استنتاج واحد: بالنسبة للعديد من المهام الشائعة، يمكن أن يوفر نظام فيدورا تجربة أخف وأسرع من نظام ويندوز 11.
from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/1OoTd3K
via yahya

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق