أصبح الأمر رسميًا .. سيحتوي تطبيق ChatGPT على إعلانات في كل من الحسابات المجانية وحسابات Go، وهذا شملها

0
أعلنت OpenAI عن أمرٍ لا مفر منه: تغييرٌ جوهري في تطور ChatGPT مع ظهور الإعلانات، سواءً للحسابات المجانية أو اشتراكات Go. لن تراها الآن، لكنك ستلاحظها في تفاعلاتك خلال الأسابيع القادمة.
أصدرت الشركة بيانًا رسميًا يؤكد ما توقعه الكثيرون: البدء التدريجي في إدخال الإعلانات، بالتزامن مع التوسع العالمي لخدمة ChatGPT Go، وهي خدمة الاشتراك الأقل تكلفة لديها.
وحتى الآن، اعتمدت OpenAI بشكل كبير على الاشتراكات كمصدر رئيسي للدخل. ويمثل إدخال الإعلانات تحولًا استراتيجيًا للشركة، بقيادة سام ألتمان، التي تسعى إلى تنويع مصادر دخلها دون التخلي عن خططها المدفوعة.
بينما ستحتوي الحسابات المجانية وحسابات Go على إعلانات، ستظل باقي العضويات مثل Plus و Pro و Business و Enterprise خالية من الإعلانات.
في المرحلة الأولى، ستبدأ OpenAI باختبار الإعلانات في الولايات المتحدة، ولكن فقط لمستخدمي النسختين المجانية أو Go من ChatGPT من البالغين. وقد أكدت الشركة على عدة مبادئ، منها أنها لن تبيع بيانات المستخدمين للمعلنين، وأن استجابات ChatGPT لن تتأثر بالإعلانات. علاوة على ذلك، سيتمكن المستخدمون من تعطيل تخصيص الإعلانات إذا رغبوا في ذلك.
سيتم تمييز الإعلانات بوضوح وفصلها عن الردود المُولّدة بواسطة الذكاء الاصطناعي. في الصيغة الأولى، ستظهر الإعلانات في نهاية بعض الردود عندما تكون هناك علاقة مباشرة بالاستعلام. على سبيل المثال، عند البحث عن توصيات سفر، قد تظهر إعلانات للفنادق أو الخدمات السياحية. كما أوضحت OpenAI أن الإعلانات لن تُعرض فيما يتعلق بالمواضيع الحساسة أو الخاضعة للرقابة، مثل الصحة أو السياسة.
ونظراً لاحتمالية عدم شعبية هذا التغيير، تؤكد OpenAI أن هدفها لا يزال يتمثل في تقديم منتجات عالية القيمة تساعد الأفراد والشركات على حد سواء في عالم يتزايد فيه الاعتماد على الذكاء الاصطناعي.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/XYq4wjt
via yahya

آبل تحذر .. قد يتعرض جهاز آيفون الخاص بك للاختراق الآن، وعليك أن تصرف الآن

0
أصدرت شركة آبل تحذيراً لمستخدميها يُنبههم إلى أن بعض مستخدمي أجهزة آيفون يقعون ضحية لهجمات إلكترونية متطورة. تستخدم هذه الهجمات برامج تجسس متقدمة لا يمكن حجبها تماماً من خلال تحديثات البرامج العادية.
على عكس محاولات التصيد الاحتيالي التقليدية، تتسم هذه التهديدات بالدقة والاستهداف والتعقيد. يستغل المهاجمون ثغرات أمنية لا تتطلب نقرات، ما يعني إمكانية اختراق جهاز آيفون دون أن ينقر المستخدم على الروابط أو يفتح المرفقات أو يقوم بأي إجراء ظاهر.
تستهدف هذه الأنواع من الهجمات الأفراد ذوي القيمة العالية الذين تُعتبر بياناتهم حساسة وثمينة للغاية. يكمن التحدي الرئيسي في أن هذه التهديدات تستغل ثغرات أمنية لم تكن شركة آبل على علم بها وقت إطلاقها. وبحلول الوقت الذي تكتشف فيه الشركة الثغرة وتصدر تحديثًا أمنيًا، قد يكون الجهاز قد تعرض للاختراق بالفعل.
أحد العوامل الرئيسية في هذا الموقف هو سياسة شركة أبل المتمثلة في تقديم التصحيحات الهامة فقط لأحدث إصدار، في هذه الحالة iOS 26. أما الإصدارات الأقدم، مثل iOS 18، فتستغرق وقتًا أطول لتلقي هذه التحديثات.
علاوة على ذلك، كان اعتماد نظام iOS 26 أبطأ من المعتاد؛ فبحسب أحدث التقارير، لم يقم ما يقارب نصف المستخدمين المؤهلين بالتحديث بعد، مما يجعل مئات الملايين من الأجهزة عرضة للاختراق.
الخطوة الأهم هي التحديث إلى نظام iOS 26 فورًا إذا كان جهازك يدعم ذلك، وذلك بالانتقال إلى الإعدادات، ثم عام، ثم تحديث البرامج.
بالنسبة لمن يعتقدون أنهم قد يكونون أهدافًا رئيسية لهذه الهجمات، توفر آبل ميزة "الإغلاق" (Lockdown)، وهي وضع أمان اختياري صارم. تعمل هذه الميزة على تقليل مساحة تعرض الجهاز للهجمات من خلال تقييد بعض مرفقات الرسائل، وتقنيات الويب، والمكالمات الواردة من أرقام غير معروفة، وتثبيت ملفات تعريف التكوين.
على الرغم من أن هذه التهديدات لا تستهدف المستخدم العادي، إلا أنه من المستحسن تحديث برامجك باستمرار وتفعيل إجراءات حماية إضافية.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/pyEjShO
via yahya

جوجل تحصل على براءات اختراع لبطاريات تتحمل الصدمات والماء، ويسهل استبدالها

0
تستكشف جوجل طريقة جديدة لدمج البطاريات في الهواتف المحمولة والأجهزة الأخرى، وهو ما قد يمثل تقدماً كبيراً في مجال إمكانية الإصلاح.
قدمت الشركة طلب براءة اختراع لدى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأمريكي (USPTO)، يصف تصميمًا للبطارية يهدف إلى تسهيل إزالتها واستبدالها دون التضحية بالعناصر الأساسية للتصميم الحديث، مثل النحافة ومقاومة الماء.
تستخدم معظم الهواتف المحمولة الرائدة حاليًا بطاريات ملتصقة بإحكام بالهيكل، وهو أسلوب يساعد في الحفاظ على نحافة الأجهزة وإحكام إغلاقها ومقاومتها للغبار والماء، ولكنه يُعقّد عمليات الإصلاح بشكل كبير. تتطلب إزالة البطارية عادةً استخدام الحرارة والمذيبات وأدوات متخصصة، مع خطر إتلاف المكونات الأخرى.
يقترح براءة اختراع جوجل حلاً بديلاً. فبدلاً من تثبيت البطارية مباشرةً داخل الجهاز، سيتم دمجها في هيكل خارجي مُدعّم، يشبه هيكلاً معدنياً صغيراً. سيساعد هذا الإطار على حماية البطارية من الإجهاد الناتج عن السقوط أو الالتواء أو انحناء الجهاز، كما سيتيح إزالتها بشكل أكثر تحكماً وأماناً أثناء عمليات الصيانة.


بحسب الوثائق، سيستخدم النظام عناصر مثل موانع القص، والأقفال الميكانيكية، ومسارات الشحن الموجهة لتثبيت البطارية بإحكام في هيكل الجهاز.
لا يُعدّ هذا عودةً إلى الهواتف ذات الأغطية الخلفية القابلة للإزالة أو البطاريات القابلة للاستبدال بالكامل، إذ ستبقى البطارية مثبتة داخل الجهاز، ما يحافظ على تصميمه المحكم.
تؤكد براءة الاختراع أن هذا النهج لن يؤثر على الميزات الأساسية كالشحن اللاسلكي، ومقاومة الماء، والتصميم الأنيق الذي يُتوقع من الأجهزة المتطورة اليوم.
وتشير الرسوم التوضيحية والأوصاف الواردة في براءة الاختراع إلى أن هذه الفكرة لن تقتصر على الهواتف التقليدية، بل يمكن تطبيقها أيضاً على الهواتف القابلة للطي، والأجهزة اللوحية، وأجهزة الكمبيوتر المحمولة، والأجهزة القابلة للارتداء.
كما هو الحال مع جميع براءات الاختراع، لا يوجد ضمان بأن هذا المفهوم سيتحول إلى منتج تجاري، ولكنه على الأقل يُظهر أن جوجل تبحث عن حلول لتحسين إمكانية إصلاح البطاريات في أجهزتنا المحمولة.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/H6cq7ks
via yahya

تفعيل التحويل التلقائي للغة الكتابة في Word حسب النص المحدد

0
إذا كنت ممن يستخدمون برنامج Word بشكل دوري، فعلى الأرجح أنك تعاني من بعض المشاكل المتكررة، ولعل أكثرها شيوعًا هي الكتابة بلغة مغايرة عن تلك التي تعتقد أنك تكتب بها، فتجد نفسك أمام نص غير مفهوم. إما لأنك تكتب بالعربية – مثلًا – بينما لغة الكتابة هي الإنجليزية، او العكس. ورغم سهولة تبديل اللغة باستخدام اختصار الكيبورد: Alt + Shift، إلا أنه من السهل أيضًا نسيان ذلك والشروع في تعديل نص ما لتجد نفسك تكتب أحرفًا غريبة. لكن لحسن الحظ، فبرنامج مايكروسوفت وورد يقدم حلاً ذكيًا لهذه المعضلة يتمثل في خاصية التحويل التلقائي للغة الكتابة بحيث يقوم بتغيير لغة الكيبورد وفقًا للنص المحيط. دعونا نوضح كيفية تفعيلها.
برنامج مايكروسوفت وورد
المزيد»

from عالم الكمبيوتر https://ift.tt/VpPlFr7
via yahya

إيلون ماسك يُثير مخاوف بشأن سيارة تسلا الكهربائية الجديدة: "إذا كانت السلامة هي أولويتك القصوى، فلا تشتريها"

0
إيلون ماسك مرة أخرى في قلب الجدل بتصريحات جديدة حول سيارة Tesla Roadster المنتظرة بشدة، وليس برسالة ترضي الجميع.
في تصريحاته الأخيرة، نصح ماسك صراحةً بعدم شراء سيارة Tesla Roadster لمن يضعون السلامة في مقدمة أولوياتهم عند الشراء. وتنسجم هذه النصيحة غير المألوفة مع فلسفة هذا المسؤول التنفيذي تجاه هذه السيارة الرياضية الكهربائية.
وخلال ظهوره في بودكاست Moonshots ، كان ماسك واضحًا تمامًا بشأن تركيز الطراز الجديد. وأوضح أن السلامة ليست الهدف الأساسي لسيارة Roadster، تمامًا كما هو الحال بالنسبة لمن يشترون عادةً السيارات الرياضية عالية الأداء. وقال بصراحة: "إذا كانت السلامة هي أولويتك القصوى، فلا تشترِ سيارة Roadster".
في ظلّ الضجة التي أثيرت، خفّف ماسك من حدّة كلامه جزئياً، دون أن يتراجع عنه. وأكّد أن شركة تسلا لا تنوي تصنيع سيارة خطيرة، لكنه أوضح أنها ليست سيارة مصممة مع وضع السلامة في صميم أولوياتها. وأضاف بنبرته الساخرة المعهودة: "دعونا نهدف إلى عدم التسبب في وفاة أي شخص بهذه السيارة".
علاوة على ذلك، دافع عن سيارة Tesla Roadster واصفًا إياها بأنها "أفضل السيارات الحديثة التي يقودها البشر"، وهو تصريح يتماشى مع رؤيته لمستقبل تهيمن عليه القيادة الذاتية.
تأتي هذه التصريحات في ظل تاريخ ماسك الحافل بالإخفاقات في وعوده المتعلقة بالسيارات ذاتية القيادة. ومع ذلك، يصرّ المسؤول التنفيذي على أن سيارة Tesla Roadster ستكون بمثابة خاتمة مميزة للسيارات غير ذاتية القيادة بالكامل: سيارة استثنائية، مصممة لمتعة القيادة الخالصة.
تُعدّ سيارة Tesla Roadster ، في الواقع، من أكثر مشاريع الشركة تأخيراً. بدأت تسلا بتلقّي الحجوزات في عام 2017، ولكن بعد مرور ما يقارب عقداً من الزمن، لم تصل السيارة إلى الأسواق بعد. كما وعد ماسك بعرض تجريبي لها في نوفمبر الماضي قبل نهاية العام، وهو أمر لم يتحقق في نهاية المطاف.
يدّعي الآن أن الكشف الرسمي عن سيارة تسلا رودستر سيتم في الأول من أبريل. ومع ذلك، ونظرًا لتزامن ذلك مع يوم كذبة أبريل، يشكك الكثيرون في صحة هذا التاريخ، متسائلين عما إذا كان مجرد وعدٍ زائف.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Vgw8fyi
via yahya

كيفية تعطيل أو حذف خدمة OneDrive في ويندوز 11

0
فرضت شركة مايكروسوفت خدمة التخزين السحابي خاصتها OneDrive على النُسخ الحديثة من نظام التشغيل ويندوز، بحيث لو كنت مستخدمًا لويندوز 10 أو ويندوز 11 فبالتأكيد قد لاحظت شعار السحابة الزرقاء يظهر في شريط المهام أو اسمها ينبثق أمامك في وسط الشاشة أو على أقل تقدير في مستكشف الملفات "File Explorer". وعلى الرغم من فائدة خدمة OneDrive الممثلة في الاحتفاظ بالبيانات وتخزينها على السحابة للوصول إليها من أي مكان، فضلًا عن خاصية "المخزن الشخصي" لتخزين الملفات الحساسة بشكل آمن، إلا أن فكرة فرضِها على المستخدمين ليست لطيفة على الإطلاق. في هذا المقال سنقف في صف من لا يريد استخدام OneDrive أو من يرغب في فصلها عن ويندوز 11 بشكل نهائي بغض النظر عن الأسباب، حيث نستعرض طرق تعطيل أو حذف خدمة OneDrive.
خدمة OneDrive
المزيد»

from عالم الكمبيوتر https://ift.tt/8IaLJpS
via yahya

يوتيوبر يكتشف التركيبة السرية لمشروب كوكاكولا بعد عام من التجارب الكيميائية

0

على مدى 139 عامًا، كانت تركيبة كوكاكولا واحدة من أفضل الأسرار التجارية المحفوظة، محاطة بهالة أسطورية.
يدّعي أحد صناع المحتوى الآن أنه اكتشف سرّ هذا المشروب الغازي الشهير، وأنه قادر على إنتاج نسخته الخاصة منه.
اعتمد LabCoatz على أساليب علمية متطورة، وتعاون مع خبراء آخرين للوصول إلى هذا الاكتشاف المثير. وقد نشر فيديو مدته 25 دقيقة يوثّق عملية بحث استمرت عامًا كاملًا.
يشرح في الفيديو كيف تمكن، باستخدام تقنيات مثل قياس الطيف الكتلي، والكروماتوغرافيا، والعديد من الاختبارات العمياء، من تحديد التركيبة الدقيقة للمشروب الغازي. ووفقًا لمنشئ الفيديو، فإن حوالي 99% من كوكاكولا تتكون من مكونات معروفة، مثل السكر، وحمض الفوسفوريك، والكافيين.
لكنّ اللغز يكمن في تركيبته العطرية. فبعد تحليل المشروب على المستوى الجزيئي، حدّد اليوتيوبر مزيجاً دقيقاً من الزيوت العطرية، بما في ذلك زهر البرتقال والكزبرة وجوزة الطيب، بالإضافة إلى مركبات محددة من الحمضيات والقرفة.
كان من أهم النتائج التي تم التوصل إليها احتمال وجود تانينات النبيذ ومستخلص أوراق الكوكا منزوع الكوكايين، وهما المسؤولان عن المذاق الجاف المميز للمشروب ونكهته القابضة قليلاً. ولإعادة إنتاج هذا التأثير بشكل قانوني، استخدم المُصنِّع بدائل قانونية، مثل الزيوت ذات التركيبات التربينويدية المشابهة والتانينات الصالحة للأكل.
كانت النتيجة النهائية شرابًا، بحسب قوله، يُطابق المنتج الأصلي في كلٍ من التركيب الكيميائي والنكهة. وأظهرت اختبارات التذوق العمياء المُضمنة في الفيديو أن المشاركين لم يتمكنوا من التمييز بين كوكاكولا التجارية والنسخة المُعاد إنتاجها، بل إن بعضهم صرّح بأنه يُفضّل النسخة المُقلّدة.
على الرغم من أن شركة كوكاكولا لم تسجل براءة اختراع لتركيبتها لمنع الكشف عنها، إلا أن عمل مستخدم اليوتيوب يشكل تحديًا نادرًا موثقًا ومدعومًا علميًا للغموض المحيط بهذا المشروب الغازي الشهير.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/06sV1Gv
via yahya
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © مدونة عالم جديد

تصميم الورشه