كيفية إنشاء صور باستخدام الذكاء الاصطناعي Canva Craft الجديد مجاناً، خطوة بخطوة

0

أطلقت Canva مؤخرًا أداة Craft، وهي أداة خاصة بها لإنشاء الصور مدعومة بالذكاء الاصطناعي. تكمن الميزة الرئيسية في أنها تتيح لك إنشاء صور ورسومات وملصقات واقعية انطلاقًا من وصف، مع مراعاة دقيقة لموضع كل عنصر وكيفية دمج النص.

والأفضل من ذلك كله، أن Canva Craft متاحة الآن لجميع المستخدمين، بما في ذلك أصحاب الحسابات المجانية. إذا كنت ترغب في استخدام هذه الأداة، تهانينا! إليك كيفية الوصول إليها وكيفية إنشاء صورك الأولى.

- ما هي Canva Craft وماذا يمكنك أن تفعل باستخدام هذه التقنية الذكية؟

على عكس برامج إنشاء الصور الأخرى، يقوم Canva Craft بترتيب عناصر المشهد أولاً ثم إنشاء الصورة. وهذا يُسهّل وضع الأشياء والأشخاص والنصوص في المكان الذي تريده بالضبط.

يستطيع هذا النموذج، الذي طوّره قسم الأبحاث في Canva، إنشاء صور بدقة تصل إلى 2K، ويدعم صيغًا مختلفة، ويفهم التعليمات باللغة العربية .

يُعدّ هذا البرنامج مفيدًا بشكل خاص لإنشاء منشورات إنستغرام، والملصقات، وصور المنتجات، والرسومات التوضيحية. كما أنه مُصمّم لدمج النصوص داخل الصور، حيث يُنشئ صورًا عالية الجودة مع النصوص باستخدام الذكاء الاصطناعي.

كيفية إنشاء الصور باستخدام Canva Craft؟ دليل خطوة بخطوة

في هذه الحالة، لست بحاجة إلى تثبيت أي تطبيقات إضافية. الأداة مدمجة في Dream Lab، مولد الصور الخاص بـ Canva، ويمكنك استخدامها من متصفحك أو تطبيق الهاتف المحمول.

- افتح تطبيق Canva أو انتقل إلى نسخة الويب وسجّل الدخول.

- من الشاشة الرئيسية، انقر على "المزيد".

- اختر "Dream Lab".

- تأكد من اختيار قالب Canva Craft. إذا كان لديك مُحدد قوالب، فاختره.

- اكتب وصفًا للصورة التي تريد إنشاءها.

- حدد نسبة العرض إلى الارتفاع، مثل 16:9 للصور الأفقية أو 9:16 للقصص.

- اضبط الجودة، إن أمكن، ثم انقر على "إنشاء" (الزر البنفسجي).

سيعرض لك  Canva ما يصل إلى أربعة خيارات. اختر الخيار الذي يناسبك.

يمكنك فتح النتيجة، أو طلب تعديلات عليها مع تعليمات جديدة، أو دمجها في تصميمك. كما يمكنك تنزيل الصورة من المحرر.

كما ذكرنا في بداية المقال، يمكنك تجربة Canva Craft مجانًا، مع وجود حد شهري. يوفر Canva ما يصل إلى 20 استخدامًا لأدوات الذكاء الاصطناعي القياسية أو المدفوعة في خطته المجانية، وذلك حسب استخدام كل عملية.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/mPyVFiu
via yahya

سامسونج تطلق سماعاتها الجديدة التي لا تدخل الأذن وتحمل تقنية Gemini AI

0

أطلقت سامسونج إضافة جديدة إلى عائلة سماعاتها. كشفت الشركة الكورية الجنوبية العملاقة عن سماعات Galaxy Buds On، وهي أول سماعات أذن مفتوحة من الخلف مصممة لتقديم تجربة مختلفة عن سماعات الأذن التقليدية. ركزت سامسونج على الراحة والتكامل مع ميزات الذكاء الاصطناعي.

إذا لم تكن معتادًا على سماعات الأذن المفتوحة من الخلف، فهذه السماعات مصممة لتتيح لك سماع محيطك أثناء الاستمتاع بالصوت. على عكس سماعات Galaxy Buds 4 Pro، التي تُعطي الأولوية لعزل الضوضاء وإلغائها، تستخدم سماعات Galaxy Buds On تصميمًا يُثبّت على الأذن دون الحاجة إلى إدخالها في قناة الأذن. يتيح لك هذا البقاء على دراية بمحيطك أثناء الاستماع إلى الموسيقى أو إجراء المكالمات أو التفاعل مع المساعد الذكي.

وفقًا لسامسونج، اعتمد تصميم سماعاتها الجديدة على أكثر من 119 مليون نقطة بيانات متعلقة بشكل الأذن. وبمساعدة المحاكاة الفيزيائية وتحسين الذكاء الاصطناعي، حسّنت الشركة هيكل السماعات وعصابة الرأس لتحقيق توازن بين الراحة والثبات. يمكن ارتداء سماعات Galaxy Buds On طوال اليوم، حيث يبلغ وزن كل سماعة أذن 6.65 جرام فقط.

من حيث الميزات، توفر سماعات Galaxy Buds On تحكمًا باللمس، ويمكن ضبطها لضبط مستوى الصوت تلقائيًا وفقًا للبيئة المحيطة. تتميز هذه السماعات بتقنية الحد من تسرب الصوت، والتي تهدف إلى تقليل تسرب الصوت إلى الخارج. تُعد هذه إحدى نقاط ضعف سماعات الأذن المفتوحة، لذا استخدمت سامسونج تقنية الموجة العكسية لضمان عدم تمكن أي شخص من سماع موسيقاك أو محادثاتك أثناء وجودك في مكان عام.

كما شهدت المكالمات تحسينات ملحوظة بفضل ثلاثة ميكروفونات ووحدة التقاط صوت قادرة على رصد الاهتزازات المصاحبة للكلام. وتشير الشركة إلى أن هذه المكونات مُدمجة مع خوارزميات التعلم الآلي، التي تم تدريبها على تصفية الضوضاء المحيطة. فإذا كنت في زحام مروري أو بالقرب من موقع بناء، سيمنع النظام هذه الأصوات من التداخل مع محادثتك.

أخيرًا، تتوافق سماعات Galaxy Buds On مع تطبيق Gemini Live، الذي يُمكن تفعيله عبر الأوامر الصوتية. تشمل ميزاته إمكانية إنشاء ملاحظات صوتية سريعة والتحكم في بعض الإجراءات بحركات الرأس، مثل قبول أو رفض التفاعلات. أما بالنسبة لعمر البطارية، فقد وعدت سامسونج بما يصل إلى 9.5 ساعات من التشغيل المتواصل وما يصل إلى 38 ساعة من الاستخدام الإجمالي عند استخدامها مع علبة الشحن.

ستتوفر سماعات Galaxy Buds On ابتداءً من اليوم بسعر 229 دولارًا أمريكيًا. لم يُعلن بعد عن سعرها وتوافرها في الدول الأخرى، مع أن تقريرًا من موقع SammyGuru يشير إلى أن العديد من متاجر التجزئة ستبدأ ببيعها خلال النصف الأول من شهر ديسمبر.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/rPvQGxJ
via yahya

يقومون بإنشاء اتصال بالألياف الضوئية قادر على تنزيل 20000 فيلم بدقة 4K في ثانية واحدة

0

وصل سباق زيادة سعة شبكات البيانات إلى مستوى جديد يكاد يكون غير مسبوق. فقد تمكن فريق من الباحثين من نقل 3.2 بيتابت في الثانية عبر ليف بصري واحد في الوقت الفعلي، وهو رقم قياسي يُعادل عمليًا تحميل أكثر من 20,000 فيلم بدقة 4K في ثانية واحدة فقط.

لا يقتصر هذا الإنجاز على تجاوز الرقم القياسي السابق البالغ 2.5 بيتابت في الثانية الذي حققه الفريق نفسه في وقت سابق من هذا العام، بل يُسهم أيضًا بشكل مباشر في معالجة أحد أبرز التحديات التقنية للعقد القادم: تلبية الطلب الهائل على البيانات الناتج عن الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات وشبكات الجيل السادس المستقبلية.

أُجريت التجربة باستخدام ليف بصري ذي 24 نواة على مسافة 10.3 كيلومترات، مع الحفاظ على نقل البيانات ثنائي الاتجاه في الوقت الفعلي وبشكل متزامن.

ولتوضيح هذا الرقم، فإن البيتابت الواحد يعادل 1000 تيرابت. وهذا يعني أن اتصالاً بسرعة 3.2 بيتابت في الثانية سيكون لديه سعة كافية، نظرياً على الأقل، لتغطية احتياجات النطاق العريض بسرعة جيجابت لحوالي 3.2 مليون منزل في وقت واحد.

تحقق هذا الرقم القياسي بفضل بنية تستفيد من آلاف القنوات المتوازية الموزعة على ثلاثة نطاقات أطوال موجية مختلفة. علاوة على ذلك، استخدم الباحثون وحدات بصرية مطورة داخليًا للحفاظ على سرعات تتوافق مع التطبيقات التجارية الواقعية، وليس فقط بيئات المختبرات.

مع أن سرعات أعلى قد تحققت بالفعل في اختبارات تجريبية باستخدام تكوينات ألياف مماثلة ذات 24 نواة، إلا أن تلك الاختبارات اعتمدت على معدات متخصصة وأنظمة معالجة إشارات لا تزال بعيدة عن التطبيق العملي. هذه المرة، كان الهدف هو إثبات معدلات نقل بيانات تُحاكي سيناريوهات النشر الواقعية بشكل أدق.

يعتقد الباحثون أن الاتصالات فائقة السرعة (بيتابت) ستكون حاسمة لدعم نمو صناعة الذكاء الاصطناعي. وتقترب الألياف الضوئية التقليدية أحادية النمط من حدود طاقتها القصوى مع استمرار تزايد حركة البيانات بين مراكز البيانات بوتيرة متسارعة.

إلى جانب الذكاء الاصطناعي، يمكن استخدام هذه التقنية أيضًا لربط البنى التحتية الحاسوبية الكبيرة، وتحسين شبكات العمود الفقري للاتصالات، والعمل كأساس للأجيال القادمة من الاتصالات اللاسلكية، بما في ذلك شبكات الجيل السادس (6G).



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/08cSRDZ
via yahya

الويندوز 11 يستعد لتغيير طال انتظاره .. ستتمكن من اكتشاف التطبيقات التي تراقبك وحظرها

0

تختبر مايكروسوفت حاليًا أحد أكثر تحسينات الخصوصية طلبًا لمستخدمي الويندوز 11. فقد أضافت الشركة عناصر تحكم جديدة تُمكّن المستخدمين من إدارة صلاحيات الوصول إلى الكاميرا والميكروفون وموقع الكمبيوتر بشكل فردي، وهو أمر كان محدودًا للغاية في السابق. إضافةً إلى ذلك، سيعرض النظام معلومات حول آخر وقت استُخدم فيه كل إذن، بل وسيُحدد المطور المسؤول عن كل تطبيق.

ظهرت هذه الميزة الجديدة في نسخة تجريبية من الويندوز 11 تم توزيعها عبر برنامج Insider. حتى الآن، كانت تطبيقات سطح المكتب التقليدية تعتمد بشكل كبير على صلاحيات النظام العامة، مما كان يُجبر المستخدمين على منح أو حظر صلاحيات وصول معينة لجميع التطبيقات دفعة واحدة، أو البحث عن خيارات محددة داخل كل برنامج.

مع هذا التغيير، يخطو ويندوز 11 خطوة أخرى نحو نموذج مشابه للنموذج المُستخدم في تطبيقات مايكروسوفت الحديثة، مُوفرًا بذلك عناصر تحكم أكثر دقة لحماية خصوصية المستخدم.

ستتوفر عناصر التحكم الجديدة في أقسام الكاميرا والميكروفون والموقع ضمن إعدادات الخصوصية والأمان في نظام التشغيل الويندوز 11. ومن هناك، سيُمكن تفعيل أو تعطيل وصول كل تطبيق من تطبيقات سطح المكتب إلى هذه الموارد بشكل فردي.

من أبرز الميزات المثيرة للاهتمام أن النظام يعرض سجل الوصول. على سبيل المثال، في قسم الموقع، يمكنك معرفة البرامج التي استخدمت هذه الخدمة وتاريخ ووقت آخر استخدام لها.

يسهل هذا تحديد التطبيقات التي تستخدم معلومات النظام الحساسة. ستظهر البرامج الشائعة مثل كروم وExcel بجانب الأدوات الأخرى المثبتة على الكمبيوتر، مع مفتاح تحكم مستقل لإدارة الأذونات لكل منها.

كما تحذر مايكروسوفت من أن بعض الأسماء قد تكون غير مألوفة للمستخدمين. قد تظهر بعض العمليات التي تعتمد على مكونات نظام مشتركة أو تقنيات متصفح بأسماء مختلفة عما يتوقعه المستخدمون.

بالإضافة إلى ذلك، قد تُصنّف بعض التطبيقات على أنها "غير موقّعة" عندما يتعذر على مايكروسوفت التحقق من معلومات المطور. في مثل هذه الحالات، يُنصح بمراجعة الأذونات الممنوحة بعناية قبل السماح بالوصول إلى البيانات الخاصة.

لم تؤكد مايكروسوفت حتى الآن موعد وصول هذه الخيارات الجديدة إلى الإصدار المستقر من الويندوز 11. وقد أشارت الشركة إلى أنها لا تزال تقيّم احتياجات الإدارة الإضافية المحتملة لبيئات المؤسسات قبل إكمال طرحها العام.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/3plomhZ
via yahya

بالفيديو .. فريق من العلماء يبتكر جهازاً يسمح بمشاركة الروائح عبر الإنترنت

0


أصبح تبادل الصور والفيديوهات عبر الإنترنت أمرًا شائعًا، ولكن ماذا لو استطعنا أيضًا نقل رائحتها؟ طوّر فريق من الباحثين من جامعة ولاية أوهايو في الولايات المتحدة ومختبر تشجيانغ في الصين نظامًا قادرًا على استشعار الروائح، وإرسال معلومات عنها عبر الإنترنت، وإعادة إنتاجها على جهاز آخر. لا تزال هذه التقنية في طور التجربة، لكنها قد تُغير طريقة تفاعلنا عبر الإنترنت.

يستخدم النظام أنفًا إلكترونيًا مدعومًا بالذكاء الاصطناعي للتعرف على الروائح وإرسال البيانات إلى جهاز يُسمى "سينترونيك". يُعيد هذا الجهاز إنتاج الرائحة عبر رذاذ دقيق، ويمكن دمجه في إكسسوارات مثل الأساور أو القلائد. ومن أبرز ابتكاراته أن العملية برمتها تعمل تلقائيًا، دون الحاجة إلى ضغط المستخدم على أي زر لتفعيل كل رائحة.

لاختبار فعالية الجهاز، أجرى الباحثون تجارب باستخدام خمس روائح شائعة: القهوة، والبيرة، والنبيذ الأحمر، والكعك، والبرتقال. في تجربة شملت 14 متطوعًا، تمكن المشاركون من تحديد الروائح الفردية بدقة في حوالي %73 من الحالات. وعندما عرض النظام مزيجًا من رائحتين، انخفضت نسبة الدقة إلى %71 فقط. علاوة على ذلك، تجدر الإشارة إلى أن زمن استجابة الجهاز الأولي كان 0.6 ثانية فقط، مع العلم أن التعرف على الروائح الأكثر تعقيدًا قد يستغرق وقتًا أطول بكثير.

تتيح هذه التقنية أيضًا تجربة المشروبات الافتراضية. فقد طوّر الفريق نموذجًا أوليًا لكوب قادر على إطلاق روائح وسوائل مُنكّهة. وباستخدام نظارات الواقع المختلط، يستطيع المشاركون اختيار مشروب افتراضي وتفعيل إعادة إنتاج روائحه ونكهاته في العالم الحقيقي. من شأن هذا النوع من التطبيقات أن يجعل التجارب الرقمية أكثر غامرة من خلال دمج أحاسيس ظلت حتى الآن خارج الشاشة.

مع ذلك، لا يزال الطريق طويلًا. ففي الوقت الحالي، يتعرف النظام على الروائح حسب الفئة ويعيد إنتاجها باستخدام عطور مُجهزة مسبقًا، بدلًا من إعادة إنتاج التركيب الكيميائي لكل رائحة بدقة. كما يحذر الباحثون من ضرورة إجراء المزيد من الاختبارات خارج المختبر للتحقق من كيفية عمل النظام في المواقف اليومية.

على الرغم من هذه القيود، يُمثل هذا التقدم خطوة نحو شكل من أشكال التواصل الرقمي الذي بدا وكأنه مأخوذ مباشرة من فيلم خيال علمي. إذا استمرت التكنولوجيا في التطور، فقد تُتيح لنا في المستقبل استشعار الروائح أثناء مكالمات الفيديو، أو حتى الانغماس في تجارب الواقع الافتراضي التي تتضمن حاسة الشم.



from حوحو للمعلوميات http://www.igli5.com/2026/10/blog-post_706.html
via yahya

رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في شركة مايكروسوفت يقول أن نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بها يشخص الحالات الصعبة بشكل أفضل من الأطباء

0

يُحرز الذكاء الاصطناعي تقدماً ملحوظاً في قطاع الرعاية الصحية، حيث باتت الأنظمة قادرة على تحليل الأعراض، ودراسة السجلات الطبية، واقتراح التشخيصات. إلا أن أحد أكبر التحديات يكمن في تحديد ما إذا كانت هذه الأدوات قادرة على التعامل مع الحالات الطبية المعقدة، أو حتى التفوق على أداء المتخصصين في الرعاية الصحية. ومع ذلك، تدّعي مايكروسوفت أنها خطت خطوة في هذا الاتجاه من خلال نظام ذكاء اصطناعي تفوّق على الأطباء العامين في اختبار تشخيصي، وهو إنجاز يتماشى مع التزام الشركة بتطوير "ذكاء طبي فائق".

ووفقاً لدراسة نُشرت في مجلة ساينس، فقد شخّص نظام مايكروسوفت التشخيصي القائم على الذكاء الاصطناعي حالات طبية أكثر تعقيداً من فريق من الأطباء العامين، محققاً نسبة نجاح بلغت 83% في محاكاة لحالات معقدة نُشرت في مجلة نيو إنجلاند الطبية، مقارنةً بأطباء الرعاية الأولية وأطباء الباطنة العامة الذين كانت نسبة نجاحهم 36% فقط.

في ضوء هذا السيناريو، صرّح مصطفى سليمان، الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، لموقع TechCrunch قائلاً: "يُعدّ هذا النظام جزءًا من البنية التحتية الأساسية التي تُشيّدها مايكروسوفت لتحقيق تقدّم كبير في مجال الرعاية الصحية". وأضاف: "أعتقد جازمًا أننا بحلول عام 2027 سنكون على وشك تحقيق طفرة ثورية في طريقة ترميز السجلات الطبية. وأعتقد أننا سنكون قادرين على وضع تنبؤات دقيقة للغاية حول كيفية تطوّر السجل الطبي".

ما هو نظام مايكروسوفت، وما مدى فعاليته؟

طورت مايكروسوفت نظام MAI-DxO، وهو نظام يُنسق عمل عدة وكلاء ذكاء اصطناعي لمحاكاة عمل الفريق الطبي. يقوم النظام بجمع معلومات المريض، وطلب الفحوصات، ومقارنة الاحتمالات المختلفة قبل الوصول إلى التشخيص.

ولاختبار فعالية النظام، أجرت مايكروسوفت اختبارات باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي من OpenAI، وجوجل، وAnthropic، وMeta، وDeepSeek. ووفقًا للشركة، فقد تحققت أفضل النتائج باستخدام نموذجي GPT-5 وGPT-5.5 من OpenAI، حيث تم تقييم كل من دقة التشخيص وتكلفة استخدام الذكاء الاصطناعي في كل حالة.

صرح سليمان لموقع TechCrunch بأن استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في الرعاية الصحية لا يزال في مراحله الأولى، إلا أنه يتوقع تحسناً ملحوظاً في قدرات نماذج الرعاية الصحية خلال الـ 24 إلى 36 شهراً القادمة.

تجدر الإشارة إلى أن دراسة مايكروسوفت، المنشورة في مجلة Science، تتضمن مقترحاً لتطوير ذكاء طبي فائق. وتُعرّف الشركة هذا المفهوم بأنه القدرة على التفوق حتى على أكثر أنظمة الرعاية الصحية تطوراً والتي يقودها البشر في الاستدلال السريري وتنسيق جميع مراحل الرعاية.

لذا، وانطلاقاً من هذا الهدف، تسعى مايكروسوفت إلى تجاوز استخدام الذكاء الاصطناعي لحل الفحوصات الطبية أو اقتراح التشخيصات، بل تهدف إلى دمج هذه الأنظمة في عمل متخصصي الرعاية الصحية وفي خدمات الرعاية الصحية نفسها لتحسين رعاية المرضى وتحقيق نتائج سريرية أفضل.



from حوحو للمعلوميات http://www.igli5.com/2026/10/blog-post_27.html
via yahya

مايكروسوفت تقوم بإزالة ميزة Copilot من أوتلوك، والتي كانت تقوم بتنظيم رسائل البريد الإلكتروني تلقائيًا

0

تواصل مايكروسوفت تحسين دمج Copilot في تطبيقاتها، ومن بين الخدمات التي ستُزال قريبًا أداةٌ مصممةٌ للمساعدة في إدارة البريد الإلكتروني. أكدت الشركة إزالة ميزة Copilot Prioritize، وهي ميزةٌ في Outlook تستخدم الذكاء الاصطناعي لتحليل الرسائل الواردة وتحديد الرسائل التي تتطلب اهتمامًا أكبر من المستخدم.

ستؤثر هذه الإزالة على جميع عملاء Outlook، وستبدأ في نهاية أكتوبر. عند اكتمال العملية، لن يتمكن المستخدمون من استخدام هذه الميزة لتصنيف رسائل البريد الإلكتروني تلقائيًا حسب الأهمية، مما يُلغي فعليًا إحدى أكثر ميزات التنظيم تطورًا التي اكتسبها Outlook بفضل Copilot.

يأتي هذا القرار ضمن إعادة هيكلة داخلية لمايكروسوفت تتعلق بقدرات الذكاء الاصطناعي المُضمنة في الخدمة. على الرغم من أن الشركة لم تُفصّل علنًا المشاكل المحددة لهذه الميزة، إلا أنها أوضحت رغبتها في تركيز مواردها على تجارب Copilot الأخرى التي تعتبرها أكثر قيمة.

صُممت أداة Copilot Prioritize لتقليل الوقت الذي يقضيه المستخدمون في تفقد بريدهم الوارد. بمجرد تفعيلها، تقوم الأداة بتحليل كل بريد إلكتروني جديد وتحديد أولويته بناءً على عوامل مختلفة.

يمكن للذكاء الاصطناعي تحديد الرسائل التي تتطلب إجراءً من المستخدم وترتيب أولوياتها. كما يتيح للمستخدمين إمكانية تحديد تعليمات مخصصة ليتعلم النظام معايير تصنيف محددة ويطبقها تلقائيًا على رسائل البريد الإلكتروني المستقبلية.

ومن الميزات الأخرى إمكانية تصفية صندوق الوارد لعرض الرسائل التي يعتبرها Copilot مهمة فقط، مما يُسهّل إدارة البريد الإلكتروني اليومية.

وصفت الشركة هذا التغيير بأنه جهد لتنظيف Outlook. وكان الهدف منه توفير موارد لتجارب جديدة تعتمد على Copilot وميزات أخرى تعتبرها الشركة أكثر ملاءمة لمستخدميها.

ستبدأ عملية الإزالة بعد 26 أكتوبر وستمتد عملية السحب على مدى عدة أسابيع، ومن المتوقع أن يختفي Copilot Prioritize تمامًا من Outlook قبل منتصف نوفمبر.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/JxCs7Fj
via yahya
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © مدونة عالم جديد

تصميم الورشه