تحديثات فيسبوك مع المزيد من الذكاء الاصطناعي.. الآن يمكنك إنشاء الصور والحصول على ردود بفضل وضع الذكاء الاصطناعي

0
أضاف فيسبوك ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لمساعدة المستخدمين في إيجاد الإجابات، وإنشاء محتوى متعدد الوسائط، وتحقيق أهدافهم بسهولة أكبر.
بفضل هذه الميزات الجديدة، أصبح بإمكان المستخدمين الحصول على إجابات موثوقة، وإنشاء محتوى قابل للمشاركة، وتحويل الأفكار السريعة إلى مشاريع متكاملة، مما يوفر الوقت والجهد في كل خطوة.
أولًا، وضع الذكاء الاصطناعي هو علامة تبويب بحث جديدة تتيح لك الحصول على إجابات لأي سؤال على فيسبوك، بفضل تقنية Meta AI.
تستمد الإجابات التي توفرها هذه الميزة من المنشورات والتعليقات التي يشاركها المستخدمون علنًا عبر تطبيقات الشركة المختلفة، بما في ذلك المحتوى من المجموعات ومقاطع الفيديو القصيرة (Reels). علاوة على ذلك، وعلى عكس وضع الذكاء الاصطناعي من جوجل، لا تقتصر أداة فيسبوك الجديدة هذه على تحليل محتوى الصفحة الرئيسية لتقديم إجابات مخصصة فحسب، بل تتضمن أيضًا آراءً وتجارب حقيقية من المجتمع. وهذا يوفر معلومات أكثر دقة وفائدة.
في الوقت الحالي، وكما أعلن فيسبوك على صفحته الرسمية، تم دمج وضع الذكاء الاصطناعي الجديد في تطبيق فيسبوك كعلامة تبويب موجودة بجوار قسم "الجميع" في أعلى الواجهة، مع الأخذ في الاعتبار أن هذه الوظيفة تعمل بفضل Muse Spark، وهو نموذج الذكاء الاصطناعي الذي طورته شركة ميتا.
أعلنت ميتا أيضًا عن أدوات تحرير جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسهيل إنشاء المحتوى على فيسبوك.
من بين الميزات الجديدة قوالب تجميع صور مُنشأة تلقائيًا من صور في معرض المستخدم - مثل الصور الملتقطة مع الأصدقاء خلال الشهر الماضي - بالإضافة إلى تأثيرات انتقالية مصممة لإنشاء مقاطع فيديو أكثر ديناميكية وجاذبية. وتوضح الشركة أن هذه الميزات تهدف إلى إبراز الصور التي غالبًا ما تضيع في المعرض، وتقليل الوقت اللازم لإنشاء منشورات أكثر تفصيلًا. ببضع نقرات فقط، يمكن للمستخدمين تحويل صورهم إلى مقاطع فيديو أو تجميعات صور جاهزة للمشاركة على المنصة.
هذه التوصيات اختيارية ويمكن للمستخدمين تعطيلها متى شاؤوا، كما ذكرت ميتا على صفحتها الرسمية.
أضاف فيسبوك أخيرًا أدوات جديدة لتحرير الصور مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح للمستخدمين تعديل عناصر مثل الملابس وتسريحات الشعر والإكسسوارات في الصورة. ومن أبرز هذه الأدوات ميزة موجهة لعشاق الرياضة، تُمكّن المستخدمين من إضافة قميص الفريق افتراضيًا إلى الصورة. للوصول إلى هذه الأداة، ما عليك سوى استخدام خيارات التحرير المدعومة بالذكاء الاصطناعي المتوفرة في القصص أو على صورة ملفك الشخصي.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/4TLNgE3
via yahya

شركة سوني تحصل على براءة اختراع لجهاز تحكم بلاي ستيشن بأزرار تصبح صلبة، وتلين، و"تقبض على أصابعك"

0
سجلت سوني براءة اختراع جديدة تتنبأ بتطور مذهل لأجهزة تحكم بلاي ستيشن المستقبلية. يصف هذا المقترح أزرارًا قادرة على تغيير مقاومتها في الوقت الفعلي، لتتكيف مع مجريات اللعبة، بل وتخلق إحساسًا بأنها "تقبض" على أصابع اللاعب.
تُفصّل براءة الاختراع نظامًا يسمح بتغيير مقاومة الأزرار أثناء اللعب، وهي فكرة تُذكّرنا بالمحفزات التكيفية في وحدة تحكم DualSense الخاصة بجهاز PS5.
تهدف هذه التقنية إلى جعل ضغطات الأزرار تُحاكي الإحساسات الجسدية المرتبطة بالحركة على الشاشة. على سبيل المثال، يُمكن أن يُوفر الزر مقاومة أكبر عندما تتفاعل الشخصية مع سطح صلب أو تلامس أجسامًا مُعينة في البيئة.
من أبرز جوانب الوثيقة المثيرة للاهتمام ما يُعرف بتأثير "قبضة الإصبع". فبحسب الوصف، يمكن أن يصبح الزر أكثر ليونة عند الضغط عليه، ثم يصبح أكثر صلابة ليُعطي انطباعًا بأنه يمسك الإصبع أو يضغط عليه. يمكن استخدام هذه الخاصية لتعزيز تجربة الانغماس في بعض مواقف اللعبة، مثل عندما يمسك عدو بشخصية اللاعب أو عند اجتياز تضاريس وعرة، كالمستنقعات.
يتضمن براءة الاختراع أيضًا تطبيقًا آخر مثيرًا للاهتمام: أزرارًا تلين لتتلاءم تمامًا مع شكل إصبع المستخدم، ثم تعود إلى صلابتها لتحافظ مؤقتًا على هذا الشكل.
لتحقيق هذه الوظائف، تقترح سوني عدة حلول تقنية. أحدها استخدام مادة مطاطية لزجة مغناطيسية، وهي مادة تتغير صلابتها تبعًا لشدة المجال المغناطيسي. ويعتمد بديل آخر على أغشية مملوءة بسائل قادرة على تعديل خصائصها الفيزيائية وفقًا لاحتياجات النظام.
كما هو الحال مع العديد من براءات الاختراع المسجلة لدى شركات التكنولوجيا الكبرى، لا يوجد ما يضمن أن هذا المفهوم سيتحول إلى منتج تجاري. غالباً ما تحمي الشركات أفكاراً تجريبية لا تصل في كثير من الأحيان إلى مرحلة التصنيع.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Ev94ls1
via yahya

المادة التي لم يسمع بها أحد من قبل ترفع أسعار اللوحات الأم بنسبة %40 في شهر واحد فقط

0
ارتفعت أسعار اللوحات الأم والمكونات الإلكترونية الأخرى بنسبة تصل إلى %40 خلال شهر واحد فقط، وذلك بسبب نقص مادة نادرة خارج هذا القطاع: راتنج PPE عالي النقاء. وقد أصبح هذا المركب، الضروري في تصنيع لوحات الدوائر المطبوعة، عائقًا عالميًا بعد إغلاق أحد مصانعه الرئيسية.
نشأت المشكلة في مجمع بتروكيماويات في الجبيل بالمملكة العربية السعودية، والذي كان يزود العالم بنحو %70 من إمدادات هذا الراتنج. وقد توقف تشغيل المنشأة في نهاية مارس/آذار بسبب التوترات الإقليمية والمشاكل اللوجستية المتعلقة بعبور البضائع عبر مضيق هرمز، وهو وضع تفاقم لاحقاً نتيجة اضطرابات إضافية في سلسلة التوريد.
على الرغم من أن راتنج البولي إيثيلين جليكول (PPE) غير مرئي للمستهلك النهائي، إلا أن دوره أساسي. فهو يُستخدم في تصنيع اللوحات الأم الموجودة في الهواتف الذكية، وأجهزة الكمبيوتر، وخوادم مراكز البيانات، ومحطات الجيل الخامس، والمركبات، وفي جميع الأجهزة الإلكترونية الحديثة تقريبًا. وتتمثل وظيفته الرئيسية في تحسين إدارة الحرارة، وسلامة الإشارة، وموثوقية الدوائر في ظل الظروف القاسية.
أجبر انقطاع الإمدادات المصنّعين على إعادة ضبط عمليات الإنتاج. ولا يُعدّ استبدال هذه المواد أمرًا بسيطًا، إذ يتطلب إعادة تصميم لوحات الدوائر، وإعادة اختبارات الأداء، والحصول على شهادات جديدة، مما يُضيف وقتًا وتكاليف إضافية إلى سلسلة التوريد الصناعية بأكملها.
بدأت آثار هذه الأزمة تظهر بالفعل في السوق. تشير تحليلات صناعية مختلفة إلى ارتفاع أسعار لوحات الدوائر المطبوعة بنسبة تصل إلى %40 بين شهري مارس وأبريل، بينما بدأ بعض المصنّعين بالفعل بتطبيق زيادات في الأسعار تتراوح بين %5 و%25 على منتجاتهم. ويُلاحظ هذا التأثير بشكل خاص في إنتاج الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية ومعدات الشبكات.
علاوة على ذلك، أبرز هذا الوضع هشاشة سلسلة التوريد العالمية للإلكترونيات، حيث يتركز جزء كبير من إنتاج اللوحات الأم عالميًا في آسيا، بينما تعتمد المواد الأساسية على عدد محدود جدًا من الموردين.
على الرغم من أن الشركات الكبرى مثل آبل تتمتع بقدرة أكبر على استيعاب هذه الضغوط بفضل العقود طويلة الأجل والخدمات اللوجستية الأكثر مرونة، يحذر الخبراء من أن أي مصنّع ليس بمنأى عن هذه المعوقات.
على المدى القريب، من المتوقع أن تبقى أسعار الأجهزة مستقرة نسبيًا، لكن التأثير قد يمتد إلى فئات أخرى مثل أجهزة الكمبيوتر، وأجهزة الألعاب، وأجهزة التوجيه، والهواتف المحمولة متوسطة المدى، حيث تكون هوامش الربح أقل.
إذا لم يستأنف مصنع الجبيل عملياته في الأشهر المقبلة، يحذر المحللون من أن المشكلة قد تنتشر إلى الخوادم ومراكز البيانات ومعدات الاتصالات، مما يؤثر على صناعة التكنولوجيا العالمية بأكملها.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/pWPKm9T
via yahya

يقترب موعد انتهاء فترات التوقف في الرحلات الجوية .. شركة إيرباص تمتلك طائرة يمكنها الطيران لمسافات طويلة جدا

0

قد تقترب الرحلات الجوية التي تتضمن توقفات من نهايتها، فبفضل التطورات في مدى الطيران وتصميم الطائرات الجديدة، تستعد شركات الطيران لتسيير رحلات أطول بشكل متزايد دون الحاجة إلى توقفات وسيطة. ولا شك أن هذا التحول سيقلل من أوقات السفر، ويبسط عمليات الربط بين الرحلات، ويُحدث نقلة نوعية في تجربة السفر بين القارات. وفي هذا السياق، تمتلك إيرباص حلاً لتغطية الرحلات فائقة الطول دون توقفات.

في بيان رسمي، أعلنت الشركة عن تطوير طائرة A350-1000ULR لتمكين رحلات مباشرة بين سيدني ونيويورك ولندن لأول مرة على الإطلاق، بمدة طيران تصل إلى 22 ساعة. ووفقًا لإيرباص، فإن هذا الإنجاز "يتحقق بشكل أساسي بفضل دمج خزان وقود إضافي في الجزء الخلفي الأوسط من هيكل الطائرة، مما يعزز أداءها ويزيد مداها بمقدار 1000 ميل بحري".

لكن هل تم اختبارها بالفعل؟ أعلنت شركة الطيران أن طائرة A350-1000ULR أكملت رحلتها التجريبية الأولى في تولوز، فرنسا، حيث حلّقت لمدة ثلاث ساعات و42 دقيقة، ووصلت إلى ارتفاع يزيد عن 41,000 قدم. كما أجرى الطاقم فحوصات عامة لأداء الطائرة واختبروا نظام الوقود الجديد.

وبعد نجاح هذه الرحلة التجريبية، تبدأ حملة اختبارات طيران تستمر شهرين لاعتماد التعديلات. وفي الأسابيع المقبلة، سيتم اعتماد نظام تبريد جديد للمطبخ، يتضمن وحدات تبريد أخف وزنًا وأكثر كفاءة للرحلات الطويلة، كما ستخضع أنظمة تهوية المقصورة والتحكم في درجة الحرارة لاختبارات مكثفة.

يجري تطوير طائرة A350-1000ULR خصيصًا لشركة طيران كانتاس، وقد أكدت الشركة أنها الأولى من بين اثنتي عشرة طائرة طلبتها لتشغيل رحلات طويلة المدى بدون توقف.

ستكون الطائرة الثانية من هذا الطراز أول طائرة تُسلّم إلى كانتاس، ومن المقرر تسليمها في أبريل 2027. وهي حاليًا في مراحل متقدمة من التجميع النهائي، ومن المتوقع أن تغادر ورشة الطلاء خلال الأيام القادمة. بعد ذلك، ستُستكمل تجهيزات مقصورة الدرجة الممتازة ذات الأربع درجات، وسيتم تركيب المحركات.

وقد وضعت هذه النماذج مجتمعة معياراً جديداً في الرحلات الجوية الطويلة، وذلك بفضل الانخفاض الكبير في استهلاك الوقود وانبعاثات الكربون، فضلاً عن إدخال تحسينات على راحة الركاب.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/x1vy9gX
via yahya

الصين تُحدث ثورة في فحص كابلات الجهد العالي بفضل روبوتاتها الجديدة الشبيهة بالثعابين

0

لا يزال فحص خطوط نقل الطاقة ذات الجهد العالي من أكثر المهام تعقيدًا لشركات الطاقة. إذ يتعين على الفنيين فحص كيلومترات من البنية التحتية المعرضة لظروف جوية قاسية، وارتفاعات شاهقة، ومخاطر كهربائية، في حين أن الطائرات المسيّرة، التي يتزايد استخدامها في هذه المهام، لها قيود في بعض المناطق، ويمكن أن تتأثر بالتداخل الكهرومغناطيسي. في مواجهة هذا التحدي، بدأت الصين في نشر حل غير تقليدي: روبوتات تشبه الثعابين قادرة على التحرك مباشرة على طول كابلات الجهد العالي.

وقد أصبحت مدينة كونمينغ، في مقاطعة يونان الصينية، موقعًا لأولى التجارب واسعة النطاق لهذه الأجهزة. طوّر مكتب إمداد الطاقة في مقاطعة غواندو هذه الروبوتات، التي تلتف حول خطوط الطاقة وتتحرك على طولها أثناء فحص حالة البنية التحتية باستخدام كاميرات وأجهزة استشعار مدمجة. علاوة على ذلك، ووفقًا لصحيفة ساوث تشاينا مورنينغ بوست، فإن مهمتها هي الكشف عن الكابلات التالفة، والمكونات البالية، أو الشذوذات الحرارية التي قد تؤدي إلى أعطال أو انقطاعات في التيار الكهربائي.

لكن من أبرز جوانب هذا النظام استقلاليته، فبخلاف الطائرات المسيّرة التي تعتمد على البطاريات وتخضع لقيود الطيران، تحصل هذه الروبوتات على الطاقة مباشرةً من الخطوط التي تفحصها. وبفضل ذلك، يمكنها العمل لفترات طويلة دون الحاجة إلى إعادة الشحن، والحفاظ على مراقبة شبه متواصلة.

بحسب مطوريها، قطعت هذه الروبوتات الشبيهة بالثعابين مسافة تزيد عن 130 كيلومترًا من خطوط الكهرباء، وأظهرت كفاءة تفوق عمليات الفحص اليدوي بثلاثة أضعاف. علاوة على ذلك، يسمح تصميمها المفصلي لها بتجاوز العوائق في خطوط الكهرباء، كالعوازل والوصلات، والوصول إلى نقاط يصعب على الأنظمة الآلية الأخرى فحصها.

ووفقًا لمعلومات نشرتها وسائل الإعلام الصينية، تأتي هذه المبادرة ضمن التزام البلاد المتزايد بأتمتة إدارة البنية التحتية الحيوية. وإلى جانب هذه الروبوتات الشبيهة بالثعابين، تُدمج شركات الكهرباء الصينية أيضًا كلابًا آلية وطائرات بدون طيار وأنظمة مراقبة ذكية لتعزيز موثوقية الشبكة وتقليل المخاطر المرتبطة بمهام الصيانة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/pGn7zqC
via yahya

تحديث نظام التشغيل ويندوز 11 الأخير يتسبب في فوضى عارمة .. شاشات زرقاء، وتعطل النظام، وفشل خدمة OneDrive

0
تُسبب آخر تحديثات الأمان لنظام التشغيل ويندوز 11 مشاكل عديدة للمستخدمين. وتتزايد التقارير عن المشاكل التي ظهرت بعد تثبيت التحديث KB5094126، الذي وزعته مايكروسوفت خلال تحديثات الثلاثاء الأخيرة، عبر مختلف المنتديات ومنصات التواصل الاجتماعي.
رغم أن الشركة لم تُقرّ رسميًا بوجود أخطاء واسعة النطاق، تشير تقارير المستخدمين إلى مجموعة متنوعة من المشكلات. من بين أكثرها شيوعًا: شاشات الموت الزرقاء، وتعطل النظام المفاجئ، ومطالبات استعادة BitLocker، ومشاكل في الوصول إلى خدمات التخزين السحابي مثل OneDrive وDropbox.
إحدى أكثر الأخطاء المُبلغ عنها تؤثر بشكل خاص على بعض أجهزة كمبيوتر HP. بعد تثبيت التحديث، أفاد العديد من المستخدمين بظهور رمز الخطأ 0xc0430001 مصحوبًا بشاشة زرقاء، مما يعيق استخدام النظام بشكل طبيعي. يعتقد بعض الخبراء أن المشكلة قد تكون مرتبطة بتغييرات حديثة في شهادات التمهيد الآمن.
لا تنتهي المشاكل عند هذا الحد. فقد تم الإبلاغ أيضاً عن حالات تجمد النظام بعد تثبيت التحديث. وتشير بعض التقارير إلى أن بعض طرازات لينوفو قد تتأثر بشكل خاص، على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي حتى الآن بشأن مدى انتشار المشكلة.
ثمة مشكلة أخرى مزعجة تؤثر على OneDrive وDropbox. فقد لاحظ العديد من المستخدمين توقف هذه المنصات عن العمل بشكل صحيح ضمن مستكشف الملفات. وبعد التحقيق في المشكلة، يعتقد بعض مسؤولي النظام أنهم عثروا على سبب محتمل: عدم توافق بين تحديث KB5094126 وبعض إعدادات التحكم في حساب المستخدم (UAC).
بينما تلتزم مايكروسوفت الصمت حيال هذه التقارير، يأمل العديد من المستخدمين المتضررين في الحصول على حل عاجل لاستعادة استقرار نظام التشغيل ويندوز 11.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/MR1QF9s
via yahya

تطبيق Android Auto 17.1 متوفر الآن للجميع .. ما الجديد فيه ولماذا يجب عليك تثبيته الآن؟

0
بدأت جوجل بطرح تحديث جديد لتطبيق أندرويد أوتو، ليصل إلى الإصدار 17.1 على الأجهزة المستخدمة في الإنتاج. بدأ الطرح تدريجيًا عبر متجر جوجل بلاي بعد انتهاء مرحلة الاختبار التجريبي، وسيستمر في الوصول إلى المزيد من المستخدمين خلال الأسابيع القادمة.
هذه المرة، لا توجد تغييرات ملحوظة على واجهة المستخدم أو أي ميزات جديدة رئيسية. إنه تحديث لتحسين الاستقرار بشكل أساسي، مع تعديلات داخلية وإصلاحات للأخطاء بهدف تحسين الأداء العام للنظام على مختلف المركبات والهواتف المتوافقة.
تُعدّ هذه الإصدارات المؤقتة شائعة في نظام Android Auto. عادةً ما تحتفظ جوجل بأهم الميزات الجديدة للتحديثات المستقبلية، بينما تُستخدم إصدارات كهذه لمعالجة الأخطاء المُكتشفة وتحسين تجربة المستخدم اليومية.
بالنسبة لأولئك الذين لا يرغبون في انتظار التحديث التلقائي، هناك خيار لتثبيت الإصدار 17.1 يدويًا باستخدام ملف APK الخاص به، على الرغم من أن هذه الطريقة تتطلب القيام بذلك خارج متجر Play وقد تتضمن بعض الخطوات الإضافية في إعدادات الجهاز.
في غضون ذلك، تعمل الشركة بالفعل على تغييرات أكثر طموحاً للمنصة. من بينها وصول تطبيقات الفيديو في المستقبل، مع دعم مُخطط لخدمات مثل يوتيوب، والتي لا يمكن استخدامها إلا عند توقف المركبة لأسباب تتعلق بالسلامة.
يجري العمل أيضاً على دمج الأدوات المصغّرة في واجهة نظام أندرويد أوتو. ستُمكّن هذه الميزة المستخدمين من الاطلاع على معلومات سريعة، مثل حالة الطقس أو مواعيد التقويم، مباشرةً على شاشة السيارة، دون الحاجة إلى فتح التطبيقات كاملةً.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/4586bG1
via yahya
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © مدونة عالم جديد

تصميم الورشه