Gemini يتيح لك الآن إزالة العلامة المائية المزعجة من الصور ومقاطع الفيديو .. إليك كيفية العثور على هذا الخيار

0

أضافت جوجل إعدادًا جديدًا في منصة Gemini يمنح المستخدمين تحكمًا أكبر في العلامات المائية الظاهرة على المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي. تتيح الشركة الآن للمستخدمين تعطيل هذه العلامة المرئية على الصور والفيديوهات والموسيقى المُنشأة باستخدام المنصة.

حتى الآن، كانت إبداعات Gemini تعرض علامة مائية مرئية بشكل افتراضي. ورغم أن جوجل كانت تستخدم أنظمة مختلفة لتحديد المحتوى المُنشأ بواسطة الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه العلامة المائية كانت تُشكل إزعاجًا لمن يرغبون في استخدام الصور أو الفيديوهات في مشاريع لا يُناسبها هذا العنصر المرئي.

يوجد الإعداد الجديد ضمن إعدادات Gemini تحت اسم "العلامة المائية للوسائط". للوصول إليه، افتح قائمة الإعدادات وابحث عن الخيار، ثم اختر "تشغيل" أو "إيقاف".

عند تفعيل هذه الميزة، سيستمر تطبيق Gemini في إضافة علامة مائية مرئية إلى إبداعاتك. أما تعطيلها فيزيل العلامة المائية من النتيجة النهائية. تنطبق هذه الميزة على جميع تنسيقات الوسائط المدعومة، لذا فهي لا تقتصر على الصور فقط.

مع ذلك، فإن تعطيل هذا الخيار لا يعني أن جوجل ستتوقف عن تحديد المحتوى الذي يُنشئه نظام Gemini. إذ تحتفظ الشركة بآليات تعريف أخرى تعمل بشكل أقل وضوحًا.

وتحديدًا، ستستمر الأعمال الإبداعية في تضمين SynthID، نظام العلامات المائية غير المرئي الذي طورته جوجل، بالإضافة إلى بيانات C2PA الوصفية عند الاقتضاء.

بهذا التغيير، تفصل جوجل بوضوح بين التعريف المرئي وأنظمة التتبع الداخلية الخاصة بها. يحصل المستخدمون على مزيد من الحرية لعرض إبداعاتهم دون علامة مائية مطبوعة، بينما تحتفظ جوجل بآليات غير مرئية للإشارة إلى أن المحتوى قد تم إنشاؤه أو التلاعب به باستخدام الذكاء الاصطناعي.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/sA2YMRi
via yahya

برنامج VLC يُلقي باللوم على الويندوز 11 في جعل المشغل يستغرق 33 ثانية لفتح ملف MP3 بسيط

0
واجه برنامج VLC مشكلة غريبة على نظام ويندوز، حيث قد يستغرق تشغيل ملف MP3، وهو أمر بسيط، أكثر من نصف دقيقة. في بعض أجهزة الكمبيوتر، قد يستغرق مشغل الوسائط ما يصل إلى 33 ثانية لبدء تشغيل أغنية، وتشير شركة VideoLAN، مطورة البرنامج، إلى برنامج Microsoft Defender كأحد الأسباب المحتملة لهذه المشكلة.
ظهرت المشكلة بعد أن كشف المبرمج جوناثان بلو، مبتكر لعبتي Braid وThe Witness، أنه توقف عن استخدام برنامج VLC بسبب مشاكل الأداء، وانتقل إلى مشغل الوسائط من مايكروسوفت. وامتدت انتقاداته لتشمل وضع البرمجيات مفتوحة المصدر.
ردّت شركة VideoLAN بالإشارة إلى أن تحديثًا لبرنامج Microsoft Defender يتعارض مع ذاكرة التخزين المؤقت للملحقات في VLC. ومع ذلك، تشير التقارير المتاحة إلى أن المشكلة لا تقتصر على نظام التشغيل الويندوز  11، إذ واجه مستخدمو الويندوز 10 تأخيرات مماثلة.
يعتمد برنامج VLC على بنية تعتمد على العديد من الإضافات وبرامج الترميز والوحدات التي يتم تحميلها حسب الحاجة. ولتجنب تحليل كل هذه المكونات في كل مرة يتم تشغيل البرنامج، يحتفظ المشغل بذاكرة تخزين مؤقتة.
يُسرّع هذا الحل بدء التشغيل، ولكنه يُضيف نقطة ضعف محتملة. فإذا حدث خلل في ذاكرة التخزين المؤقت، قد يستغرق تشغيل VLC وقتًا أطول بكثير من المعتاد.
وقد تمكّن بعض المستخدمين من حلّ المشكلة بإعادة تثبيت المشغل لإعادة إنشاء ذاكرة التخزين المؤقت.
يُشارك برنامج مكافحة الفيروسات من مايكروسوفت بطريقة ما في هذه العملية، على الرغم من أن الآلية الدقيقة غير مفهومة تمامًا حتى الآن.
إذا استغرق برنامج VLC وقتًا طويلاً للفتح، يُنصح أولاً بإعادة إنشاء ذاكرة التخزين المؤقت للملحقات أو إعادة تثبيت البرنامج قبل تعديل إعدادات أمان نظام التشغيل الويندوز . قد يُجدي إضافة مجلد VLC إلى استثناءات برنامج Windows Defender في بعض الحالات، ولكنه يُقلل من مستوى الحماية المُطبقة على هذه الملفات.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/DTzs4Lx
via yahya

أصبح بإمكان الذكاء الاصطناعي من جوجل الآن التنبؤ بالأعاصير قبل 15 يومًا

0

خطت جوجل خطوةً متقدمةً في استخدام الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأعاصير المدارية، وذلك بإطلاقها WeatherNext 2.

يتنبأ هذا النموذج بمسار الإعصار المداري وشدته وبنية رياحه بدقةٍ فائقة، ويُزوّد ​​خبراء الأرصاد الجوية بالأدوات اللازمة للاستعداد للكوارث الطبيعية. وقد طُوّر هذا النموذج بالتعاون بين المركز الوطني للأعاصير، والمعهد التعاوني لأبحاث الغلاف الجوي، ومكتب الأرصاد الجوية البريطاني، وهيئات الأرصاد الجوية حول العالم.

ووفقًا للمعلومات التي نشرتها جوجل ديب مايند على مدونتها الرسمية، فقد دُرِّب هذا الذكاء الاصطناعي بالتزامن مع ديناميكيات الطقس العالمية وبيانات رصد الأعاصير التاريخية التي جمعها الخبراء. وبالتالي، وبعد تدريبٍ شاملٍ باستخدام ما يقارب 20 تيرابايت من بيانات الغلاف الجوي العالمية وقاعدة البيانات التاريخية للإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، تعلّم النموذج أنماط الغلاف الجوي المعقدة وكيفية محاكاة الظواهر الجوية المتطرفة.

استخدم نظام WeatherNext 2 أيضًا الشبكات التوليدية الوظيفية لإنتاج مجموعات من التنبؤات المختلفة بكفاءة، ما مكّنه من رصد عدم اليقين المتأصل في الطقس. وكما ذكرت جوجل ديب مايند في مدونتها الرسمية: "يمكننا الآن توليد تنبؤ واحد لمدة 15 يومًا في أقل من دقيقة على وحدة معالجة Tensor Processing Unit (TPU)، ما يسمح لخبراء الأرصاد الجوية بتقييم توزيع احتمالية المخاطر الشديدة المدمرة المحتملة بسرعة."

تؤكد جوجل أن تقنية الذكاء الاصطناعي الخاصة بها والمطبقة على التنبؤ بالطقس قد تمكنت من تمديد الوقت اللازم للتنبؤ بتطور الأعاصير لأكثر من يوم، وهو تقدم يعادل عقدًا تقريبًا من التقدم في هذا المجال.

تعتزم شركة جوجل  مواصلة تطوير نماذج الذكاء الاصطناعي هذه بالتعاون مع الباحثين وهيئات الأرصاد الجوية والخبراء، جامعًا بين قدرات المعالجة والتحليل التي يوفرها التعلم الآلي وخبرة خبراء الأرصاد الجوية. والهدف هو تحسين دقة التنبؤات، واستباق الظواهر الجوية المتطرفة في وقت مبكر، وتوفير معلومات تمكّن المجتمعات من الاستعداد بشكل أفضل لآثارها والتكيف مع تغير المناخ.

قررت جوجل إتاحة الشفرة المصدرية لنموذج WeatherNext الأصلي للعموم، ليتمكن الباحثون وهيئات الأرصاد الجوية وغيرها من المنظمات من استخدام هذه التقنية وتطوير نماذج جديدة بالاعتماد عليها. وتأمل الشركة أن تُسهم هذه الشفافية في تعزيز البحث الأكاديمي، وتحسين أدوات التنبؤ التشغيلية، وتسهيل إنشاء أنظمة أكثر تخصصًا مصممة خصيصًا لمناطق محددة، مما يساعد على توقع مختلف الظواهر الجوية وتحسين حماية الأفراد والبنية التحتية.

إلى جانب WeatherNext، أطلقت جوجل أيضًا WeatherNext Cyclones، وهي مجموعة من النماذج المستخدمة خلال موسم الأعاصير، والتي تُعد نتائجها جزءًا من الدراسة المنشورة في مجلة Nature. كما أتاحت جوجل WeatherNext 2، وهو تحديث لاحق تم إطلاقه في أكتوبر، وWeatherNext 2-mini، وهو إصدار أصغر حجمًا يمكن تشغيله على وحدة معالجة TPU واحدة عبر دفتر ملاحظات Google Colab المجاني والمتاح للجميع.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/gGZYiFv
via yahya

خطير .. برنامج خبيث جديد لنظام أندرويد يمكنه الحصول على قروض باسمك وسرقة تفاصيل بطاقتك الائتمانية

0
يجمع هجوم جديد يستهدف مستخدمي نظام أندرويد بين أداتين خبيثتين للسيطرة على الهاتف، والتقدم بطلبات للحصول على قروض باسم الضحية، واستخدام بطاقة البنك الخاصة بهم لإجراء مدفوعات احتيالية.
تستخدم هذه الحملة، التي حققت فيها شركة الأمن السيبراني Group-IB، برنامج SpyNote، وهو حصان طروادة للتحكم عن بُعد، بالإضافة إلى برنامج WindRelay الخبيث المتخصص في هجمات تقنية الاتصال قريب المدى (NFC). يُمكّن هذا المزيج مجرمي الإنترنت من التحكم في الجهاز واعتراض الاتصالات الواردة من بطاقة مصرفية لا تلامسية في الوقت نفسه.
يبدأ الهجوم بمكالمة هاتفية. ينتحل المجرم صفة موظف بنك ويخبر الضحية بوجود مشكلة مزعومة في بطاقته. ولحل هذه المشكلة، يطلب من الضحية تثبيت تطبيق يحتوي في الواقع على برنامج SpyNote.
قد يعرض التطبيق اسم الضحية لإضفاء مزيد من المصداقية. بعد التثبيت، يجب على المستخدم منح أذونات الوصول، مما يتيح للمهاجم تحكمًا عن بُعد واسع النطاق بالجهاز.
من تلك اللحظة، يستطيع المجرم الإلكتروني تثبيت برنامج WindRelay الخبيث دون أن يضطر الضحية إلى اتخاذ أي إجراء إضافي. في الحالة التي حللتها شركة Group-IB، استخدم المهاجمون تطبيق الخدمات المصرفية المثبت على الهاتف لتقديم طلب قرض باسم الضحية.
لكن الهجوم لم ينتهِ عند هذا الحد. فقد طلب المجرمون من الضحية أيضًا تقريب بطاقته المصرفية من الهاتف وإدخال رقم التعريف الشخصي (PIN). يحوّل برنامج WindRelay الهاتف إلى قارئ بطاقات مزيف، وينقل بيانات الاتصال بتقنية NFC بين البطاقة وجهاز المهاجم في الوقت الفعلي.
بهذه الطريقة، يستطيع المجرمون استخدام البيانات المسروقة لإجراء عمليات شراء عبر أجهزة دفع شرعية. ووفقًا لشركة Group-IB، اكتملت العملية برمتها خلال مكالمة هاتفية لم تتجاوز مدتها 13 دقيقة، وتمت المصادقة على المعاملات باستخدام الرقم السري الذي قدمه الضحية.
يُذكر أن برنامج SpyNote متداول منذ سنوات، وهو قادر على سرقة بيانات الاعتماد المصرفية، وحسابات جوجل وفيسبوك، والرسائل النصية القصيرة، ورموز المصادقة. كما يمكنه الوصول إلى الميكروفون والكاميرا، وتحديد موقع الجهاز، واعتراض ضغطات المفاتيح.
عثروا على ما يقرب من عشرين عينة من برنامج WindRelay تم إرسالها إلى VirusTotal بين نوفمبر 2025 ويوليو 2026. ويعتقد الباحثون أن الهجمات المحددة تستهدف على وجه التحديد المستخدمين في جمهورية التشيك وسلوفاكيا وسلوفينيا.
أصبح هذا النوع من البرامج الخبيثة التي تستغل تقنية الاتصال قريب المدى (NFC) تهديدًا متزايد الانتشار. كما استخدمت عائلات أخرى مثل NFCShare وNGate وSuperCard X وRelayNFC تقنيات مماثلة لاعتراض اتصالات البطاقات اللاتلامسية.
أهم نصيحة لمستخدمي أندرويد هي تجنب تثبيت ملفات APK من مصادر غير معروفة، خاصةً عندما ينتحل أحدهم صفة بنك ويطلب إجراءً عاجلاً. إذا تلقيت مكالمة من البنك، فإن أفضل ما يمكنك فعله هو إنهاء المكالمة والاتصال بالبنك مباشرةً باستخدام الرقم الرسمي الموجود على موقعه الإلكتروني أو على بطاقتك.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/mflhWOr
via yahya

شركة شاومي تنضم إلى الاتجاه الجديد للهواتف القابلة للطي .. هذا هو شكل الهاتف الذي سينافس سامسونج

0

شوّقت شركة شاومي بشكلٍ مفاجئ لهاتفها القابل للطي الجديد، وهو جهازٌ يتميّز بتصميمٍ أفقيّ أعرض لمنافسة هاتف سامسونج جالاكسي زد فولد 8. في صورةٍ متعلقة بالنسخة التجريبية من نظام التشغيل هايبر أو إس 4، كشفت الشركة بشكلٍ غير متوقع عن الهاتف الذكيّ ذي الحوافّ الضيقة جدًّا والكاميرا المدمجة في الشاشة، على الرغم من أنها لم تُعلن بعد عن تفاصيل رسمية حول مواصفاته أو اسمه أو تاريخ إطلاقه.

ومع ذلك، تشير جميع الدلائل إلى أنه سيكون هاتفًا قابلًا للطيّ بشاشةٍ داخلية أفقية، مُبتعدًا بذلك عن التصميم التقليديّ الشبيه بالكتاب. وعند فتحه، سيكشف عن سطحٍ بانوراميّ أوسع يُشبه سطح جهاز لوحيّ صغير.

يُعدّ مظهر الجهاز لافتًا للنظر، إذ لم تُؤكّد شركة شاومي رسميًا تطويره حتى الآن. لذا، تُقدّم الصورة المُضمّنة في النسخة التجريبية من نظام HyperOS 4 أول دليل واضح على وجوده، ويُشير التسريب إلى أن عملية التطوير قد تكون متقدمة للغاية.

مع ذلك، ربطت تقارير أخرى الجهاز بهاتف Xiaomi Mix Fold 5، الذي كُشف عن تصميمه مؤخرًا من خلال نسخة مُسرّبة من معالج إعداد نظام HyperOS 4.

حتى الآن، لم تُؤكّد شاومي رسميًا اسم الهاتف أو مواصفاته، كما لم تُحدّد موعدًا لإطلاقه، على الرغم من أهمية توقيت الكشف عنه.

هذا التصميم الأفقي موجود بالفعل في بعض أجهزة هواوي، كما أنه موجود في الجيل الجديد من هواتف سامسونج القابلة للطي. علاوة على ذلك، يتوافق هذا التصميم مع التصميم الذي من المتوقع أن تعتمده آبل في أول هاتف آيفون قابل للطي، والمعروف حاليًا باسم آيفون ألترا.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/RgQ4VPA
via yahya

مزارع يثق بالذكاء الاصطناعي وينتهي به الأمر بخسارة أرض تعادل مساحة 14 ملعب كرة قدم

0
يمكن أن يكون الذكاء الاصطناعي مفيدًا جدًا في تبديد الشكوك، لكن الاعتماد الأعمى على إجاباته عند اتخاذ قرارات مصيرية قد يكون مكلفًا. وقد اكتشف مزارع يبلغ من العمر 67 عامًا ذلك بطريقة قاسية بعد اتباعه توصيات برنامج دردشة آلي بشأن إزالة الأعشاب الضارة من محاصيله.
كان المزارع يستخدم تطبيقًا للذكاء الاصطناعي منذ فترة للحصول على نصائح حول إدارة الأراضي. ورغم أنه كان متشككًا في البداية من الردود، إلا أن بعض التوصيات السابقة أثبتت جدواها، مما زاد ثقته في التطبيق.
ظهرت المشكلة عندما استشار برنامج الدردشة الآلي حول كيفية مكافحة الأعشاب الضارة والآفات. فقد أوصى الذكاء الاصطناعي باستخدام منتجات كيميائية متنوعة، بما في ذلك فلوفيناسيت ومبيدات أعشاب ومركبات أخرى مخصصة لمكافحة النباتات.
اتبع المزارع التعليمات وقام بتطبيق الخليط على مساحة تقارب 10 هكتارات، أي ما يعادل حوالي 14 ملعب كرة قدم.
لم تتضح خطورة المشكلة إلا في صباح اليوم التالي. عندما عاد المزارع إلى حقوله، وجد أن نباتات السمسم قد ذبلت.
في حيرة من أمره، استشار برنامج الدردشة الآلي نفسه مرة أخرى لمعرفة ما حدث. عندها حدد الذكاء الاصطناعي أحد المنتجات المستخدمة باعتباره السبب.
المركب المعني، فلوفيناسيت، يُستخدم أساسًا كمبيد أعشاب لمكافحة بعض الأعشاب عريضة الأوراق في محاصيل مثل فول الصويا. تكمن المشكلة في أن السمسم أيضًا من النباتات عريضة الأوراق، لذا قد يُلحق هذا المنتج الضرر به.
علاوة على ذلك، أقرّ برنامج الدردشة الآلي بضرورة تطبيق المنتج موضعياً على المناطق المتضررة وعدم نشره على كامل المحصول. ومع ذلك، هذا بالضبط ما فعله المزارع، متبعاً التعليمات التي تلقاها.
تُعدّ هذه القصة لافتة للنظر لأن المزارع لم يكن يثق في البداية بالذكاء الاصطناعي. لكنّ تلقّيه لعدة إجابات صحيحة هو ما غيّر رأيه ودفعه إلى البدء في اتباع توصياته.
ولهذا السبب بالذات، تحذر خدمات الذكاء الاصطناعي نفسها من أن إجاباتها قد تحتوي على أخطاء وتوصي بالتحقق من المعلومات عندما يتعلق الأمر بقضايا مهمة.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/XTmH5nd
via yahya

سيارة تويوتا تصبح "غير مرئية" للكاميرات بفضل نمط تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي

0
تمكنت سيارة تويوتا ياريس موديل 2009 من المرور أمام كاميرا مراقبة دون أن يتعرف عليها نظام الكشف الخاص بها، وذلك بفضل نمط مميز تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي. وقد أُجريت هذه التجربة خلال مؤتمر DEF CON للأمن السيبراني في لاس فيغاس، بهدف إثبات مدى سهولة خداع خوارزميات رؤية الحاسوب بتصاميم مُصممة خصيصًا.
يقود المشروع بيل سويرينجن، باحث في مجال الأمن السيبراني ومؤسس شركة SIXCYBER. تهدف مبادرته، المسماة noRecognition، إلى دراسة طرق منع أنظمة المراقبة الآلية من تحديد الأشخاص والمركبات والأشياء الأخرى.
لإجراء الاختبار، تعاون سويرينجن مع شركة Donut Media لتغطية سيارة تويوتا ياريس بالكامل بأحد الأنماط التي طورها نظامه، ثم قادها أمام كاميرا Flock. ووفقًا للباحث، أظهرت النتائج أن النمط قادر على التأثير على قدرة البرنامج على التعرف على الأشياء.
ليس الهدف إخفاء السيارة من التسجيل. تستمر الكاميرا في التسجيل بشكل طبيعي، لكن قد يتوقف النظام الذي يحلل الصور عن التعرف عليها كمركبة. هذا يعني أن من يشاهد التسجيل سيرى السيارة، بينما قد لا يكتشفها النظام بشكل صحيح.
يعمل سويرينجن على تطوير نظام noRecognition منذ حوالي عام، ويدّعي أنه أجرى نحو 31 مليون اختبار. بدأ المشروع باستخدام خوارزميات مفتوحة المصدر للكشف عن الأجسام، ثم تطور لاحقًا إلى نظام تعلّم معزز قادر على توليد الأنماط وتعديلها تلقائيًا.
العملية بسيطة نسبيًا: يقوم الذكاء الاصطناعي بإنشاء تصميم وعرضه على نظام الكشف. إذا تعرف النظام على الجسم، يقوم النموذج بتعديل النمط ويعيد المحاولة. مع كل اختبار، يجمع بيانات جديدة ويتعلم العناصر المرئية التي يُحتمل أن تُربك الخوارزمية.
يدّعي الباحث أن نظامه قد ولّد أنماطًا تتفوق على 11 خوارزمية كشف مفتوحة المصدر، بما في ذلك بعض الخوارزميات المرتبطة بتقنيات تستخدمها شركات Flock وAxon وClearview AI.
تندرج هذه التقنية ضمن مجال التعلّم الآلي التنافسي، الذي يستغل الاختلافات بين كيفية تفسير البشر للصور وكيفية تفسير أنظمة الذكاء الاصطناعي لها.
لا يهدف الاقتراح إلى منع الكاميرات فعلياً، بل يحاول مهاجمة طبقة البرمجيات التي تحلل الصور لتحديد المركبات أو الأشخاص أو لوحات الترخيص.
يقول سويرينجن إن قلقه إزاء تزايد انتشار كاميرات المراقبة كان أحد الأسباب التي دفعته لتطوير هذا المشروع. فهو يعتقد أنه ينبغي أن تتوفر للناس وسيلة ما لتجنب التتبع الآلي في الأماكن العامة.
ويهدف المشروع أيضاً إلى تطبيق هذه التصاميم على الملابس، حيث يجري الترويج حالياً للقمصان والسترات الرياضية من خلال حملة تمويل جماعي.
في الوقت الحالي، تحافظ شركة سويرينجن على سرية أنماطها الأكثر فعالية لمنع شركات المراقبة من دراستها وتطوير أنظمة قادرة على تحييدها بسرعة.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/9LcztyK
via yahya
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © مدونة عالم جديد

تصميم الورشه