عيبان خطيران في لغة برمجة PHP يعرضان ما يقرب من %70 من مواقع الويب في جميع أنحاء العالم للخطر

0

حذّرت وكالة الأمن القومي الأمريكية (NSA) يوم الأربعاء من ثغرتين أمنيتين خطيرتين في لغة البرمجة PHP، المستخدمة في نحو 70% من مواقع الويب حول العالم، ونبّهت إلى المخاطر التي تُشكّلها على الخوادم المُتأثرة. وقالت الوكالة في بيان لها: "يجب على جميع المؤسسات التي تستخدم PHP على أنظمتها الاستعداد لتثبيت تحديث يُعالج هاتين الثغرتين الخطيرتين".

وحذرت الوكالة من أن هذه الثغرات قد تُتيح الوصول المباشر إلى نظام ملفات الخادم أو قاعدة بياناته، وأوصت بإيقاف تشغيل الأنظمة مؤقتًا في حال تعذّر التحديث الفوري. ووفقًا لشركة الأمن السيبراني Wiz، فإن هذه الثغرات قد تسمح للمهاجم بتنفيذ تعليمات برمجية عن بُعد دون مصادقة مسبقة، وفي إحدى الحالات، قراءة معلومات حساسة مُخزّنة في ذاكرة الخادم.

ويُضاف هذا التحذير الأمريكي إلى التحذيرات الصادرة عن فريق الاستجابة للطوارئ الحاسوبية التابع لمؤسسات الاتحاد الأوروبي (CERT-EU) وهيئات وطنية مثل المركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة، والتي نصحت أيضًا بتحديد الأنظمة المُعرّضة للخطر وتثبيت التحديثات اللازمة.

انضم المعهد الوطني للأمن السيبراني (Incibe)، التابع لوزارة التحول الرقمي، إلى قائمة الجهات التي أصدرت تنبيهات بشأن هذه الثغرات. وقد صنّف المعهد أهمية التنبيه في أعلى مستوياتها (حرجة)، وأفاد بأن الثغرات المكتشفة تُصنّف بدرجة خطورة حرجة تبلغ 9.2 على مقياس من 0 إلى 10.

وتتعلق هذه الثغرات بخلل في إدارة الذاكرة قد يتسبب في تعامل لغة PHP مع البيانات الداخلية بشكل غير صحيح، مما قد يُعرّضها للاستغلال من قِبل المهاجمين؛ كما أن اللغة تحتفظ بمعلومات داخلية من طلب سابق وتستخدمها بشكل خاطئ عند معالجة طلب آخر.

دفع هذا التحذير بعض المؤسسات الأوروبية إلى إيقاف مواقعها الإلكترونية احترازياً. ففي ألمانيا، حذّر المكتب الاتحادي لأمن المعلومات (BSI) من أن هذه الثغرات الأمنية تُشكّل تهديداً لتطبيقات الويب في جميع أنحاء العالم. ووفقاً لصحيفة "بيلد" الألمانية، قامت العديد من الإدارات العامة والجامعات والمستشفيات بإزالة مواقعها الإلكترونية من الإنترنت يوم الأربعاء كإجراء احترازي، ومن بينها مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين.

في هولندا، أغلقت العديد من المؤسسات العامة والشركات ووسائل الإعلام مواقعها الإلكترونية كإجراء وقائي ضد مخاطر الهجمات الإلكترونية. ومن بين الجهات المتضررة الموقع الرسمي للبرلمان، وبوابة الحكومة MijnOverheid، ونظام DigiD، وهو نظام الهوية الرقمية الذي يتيح للمواطنين الوصول إلى الخدمات العامة مثل إدارة الضرائب والرعاية الصحية. كما أغلق المركز الوطني للأمن السيبراني وهيئة حماية البيانات مواقعهم الإلكترونية، وكذلك فعلت العديد من شركات النقل، في حين اتخذت وسائل إعلام مثل RTL وTweakers إجراءات مماثلة.

يؤثر هذا الوضع أيضاً على التعليم العالي، حيث تعطلت أجزاء من البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات المشتركة التي تستخدمها الجامعات ومراكز التدريب المهني والمستشفيات الجامعية ومعاهد البحوث. علاوة على ذلك، علّقت شركة "نوتوبيز"، التي تقدم خدمات رقمية لأكثر من مئة حكومة محلية، أنظمتها مؤقتاً، وهي الأنظمة المستخدمة لنشر الوثائق الرسمية وتسهيل مراقبة اجتماعات البلديات والمحافظات.

وفي بلجيكا، تعطلت مواقع إلكترونية تابعة لمؤسسات عامة ووسائل إعلام ومستشفيات وشركات كإجراء وقائي. وكان أول عطل مؤسسي كبير من فلاندرز، حيث أعلن رئيس الوزراء ماتياس ديبينديل أنه أمر بإزالة جميع المواقع الإلكترونية الرسمية للحكومات الإقليمية التي تستخدم تلك اللغة مؤقتاً. كما أثر العطل على الحكومة الفيدرالية، حيث تعذر الوصول إلى مواقع الخدمات العامة لوزارات الخارجية والمالية والتوظيف طوال اليوم، دون أي مؤشر على موعد عودتها للعمل. ومن بين المواقع المتعطلة أيضاً موقع المركز البلجيكي للأمن السيبراني (CCB)، وهو الوكالة المسؤولة عن تنسيق الاستجابة لهذا النوع من التهديدات.

طلبت اليابان من مُشغّلي المواقع الإلكترونية التحقق من استخدامهم للغة PHP والاستعداد لتثبيت التحديثات في أسرع وقت ممكن. يأتي هذا التنبيه في خضم موجة من الهجمات الإلكترونية واسعة النطاق التي شهدتها الأشهر الأخيرة، والتي كشفت بيانات ملايين الأشخاص وأثرت على جميع أنواع الشركات والهيئات العامة.

وتتزايد قائمة الشركات اليابانية المتضررة يوميًا، بدءًا من شركات النقل والمطاعم والتجزئة، وصولًا إلى خدمات الوقاية من الكوارث الطبيعية، التي اضطرت إلى تعليق أنظمة الإنذار المبكر مؤقتًا في العديد من البلديات. وفي يوم الثلاثاء الماضي، أكدت شركة الأمن السيبراني التابعة لمجموعة GMO اليابانية للتكنولوجيا استخدام برنامج الذكاء الاصطناعي الصيني ARTEX في الهجمات الإلكترونية الأخيرة في اليابان، وذلك بعد رصد الأداة نفسها في عمليات اختراق استهدفت بنوكًا كورية جنوبية.

كيف يمكن حل المشكلة؟

من بين الحلول المقترحة لهذه المشكلة الخطيرة التي تؤثر على إحدى أكثر لغات البرمجة استخدامًا في العالم، اقترح معهد INCIBE تطبيق الإصدارات المُصحَّحة، وأعلن عن توفر تحديثات تُعالج هذه الثغرات الأمنية. لذا، أوصى المعهد بتحديث الأداة "فورًا"، وقدّم سلسلة من التوصيات بشأن التدابير المؤقتة التي يُمكن اتخاذها في حال تعذّر التحديث الفوري.

تُقلّل هذه التدابير المؤقتة المُوصى بها من انكشاف النظام على مسارات مُحدّدة، لكنّ المعهد حذّر من أن التحديث هو الحلّ الكامل الوحيد، ونبّه إلى ضرورة عزل النظام المُتصل بالإنترنت عن الشبكات العامة إلى حين تطبيق الإصدار المُصحَّح.

لغة PHP هي لغة برمجة تستخدم بشكل أساسي لإنشاء صفحات ويب وتطبيقات ديناميكية تعمل على الإنترنت، حيث لا تقتصر هذه المواقع على عرض معلومات ثابتة، بل يمكنها الاستجابة والتفاعل مع المستخدم.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Yd0tj6h
via yahya

اختفاء بطاقات الرسومات NVIDIA RTX 5090، بقيمة 400,000 دولار، ولا أحد يعرف مكانها

0


اختفت بطاقات الرسومات الأكثر طلبًا في السوق البرازيلية في ظروف غامضة. أبلغت شركة التوزيع "أوديركو" عن فقدان منصتين محملتين بوحدات معالجة الرسومات GPU Zotac GeForce RTX 5090، بقيمة تقارب 400 ألف دولار، كان من المقرر وصولهما إلى مستودعاتها بعد مرورهما عبر مطار ساو باولو الدولي. إلا أن الشحنة لم تصل، ولم يُقدم أحد حتى الآن أي تفسير لمكان وجودها.

أثارت هذه القضية اهتمامًا واسعًا نظرًا لأن بطاقة  GeForce RTX 5090 تُعد حاليًا من أكثر مكونات الكمبيوتر طلبًا في العالم. وقد جعل الطلب المتزايد عليها وأسعارها الباهظة هذه البطاقات الرسومية ذات قيمة استثنائية، لدرجة أن شحنة كاملة منها قد تصل قيمتها إلى ما يقارب نصف مليون دولار.

الأمر الأكثر إثارة للدهشة هو أن الاختفاء وقع، بحسب التقارير، في أحد أهم مطارات أمريكا اللاتينية. وحتى الآن، لم تُصدر سلطات المطار، ولا الشرطة الفيدرالية البرازيلية، ولا مصلحة الضرائب في البلاد أي بيانات رسمية حول ما حدث، بينما تواصل الشركة المتضررة البحث عن إجابات.

كانت شركة أوديركو ديستريبيودورا، وهي شركة برازيلية متخصصة في أجهزة الكمبيوتر ولديها خبرة تزيد عن 38 عامًا، تتوقع استلام عدة منصات نقالة مليئة ببطاقات الرسومات GeForce RTX 5090. ووفقًا لرئيس الشركة، أوديركو ماتوس، بلغت قيمة الشحنة حوالي 2.5 مليون ريال برازيلي، أي ما يعادل حوالي 400 ألف دولار.

مع ذلك، لم تصل البضائع إلى وجهتها. وتؤكد الشركة أنه لم يتمكن أحد من توضيح مصير الشحنة، وأنه لا توجد أي تسجيلات فيديو تُظهر حركة المنصات داخل مرافق المطار.

وأمام هذا الغموض، قررت الشركة نشر القضية على الملأ سعيًا للحصول على تفسيرات لكيفية اختفاء شحنة بهذه القيمة داخل مطار دولي دون ترك أي أثر يُذكر.

رغم أن الشكوك الرئيسية تشير إلى احتمال وقوع سرقة، لم تؤكد أي جهة رسمية وقوع جريمة. علاوة على ذلك، لم تُصدر الشركة معلومات تفصيلية حول تتبع البطاقات أو أي بيانات ملموسة تُتيح إعادة بناء مسار الشحنة بالكامل.

كما أفادت وسائل إعلام برازيلية أنها حاولت دون جدوى الحصول على تصريحات من المطار والسلطات المختصة. وقد زاد هذا النقص في المعلومات الرسمية من غموض القضية.

الوضع لافت للنظر، إذ يشهد معالج الرسوميات GeForce RTX 5090 حاليًا أحد أعلى فترات الطلب في تاريخه. وقد حوّل نقص الوحدات وارتفاع الأسعار المستمر هذه المعالجات إلى سلع فاخرة حقيقية في قطاع التكنولوجيا.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/m674cxH
via yahya

8 برامج مجانية تجعلك تستغني عن أدوات ويندوز الافتراضية

0
بالتأكيد ويندوز 11 هو نظام التشغيل الأكثر تطورًا وتكاملًا من شركة مايكروسوفت، لا ريب في ذلك، فهو يحتوي على الكثير من المميزات والتطبيقات المُثبتة مُسبقًا لكي تُغنيك عن كثيرٍ من البرامج الخارجية، حيث تستطيع فتح المقاطع الصوتية، والصور، والفيديوهات، بل والتعديل عليهم دون الحاجة إلى تحميل أي تطبيق أو برنامج خارجي، وقد تناولنا أمثلة كثيرة على ذلك في موضوع أشياء مذهلة يمكنك فعلها على ويندوز بدون برامج. ولكن في نفس الوقت، غالبًا ما تكون تطبيقات وأدوات مايكروسوفت أقل تطورًا أو إمكانيات من البرامج الخارجية المُخصصة لأداء هذه الوظيفة أو تلك، ولهذا السبب قررنا أن نتحدث في هذا المقال عن بعض الميزات والتطبيقات المدمجة في ويندوز 11 التي قد يكون من الأفضل لك استبدالها ببدائل أكثر تطورًا.
بدائل تطبيقات الويندوز
المزيد»

from عالم الكمبيوتر https://ift.tt/8jstLpC
via yahya

أحد مستخدمي الويندوز 11 الذي ضاق ذرعاً بالأمر قام بإنشاء برنامج مجاني لمنع احتراق شاشة OLED الخاصة بك .. رابط التحميل

0

لطالما عانى مستخدمو شاشات OLED من مشكلة يصعب تجنبها: تآكل البكسلات بشكل غير متساوٍ عند بقاء عناصر معينة على الشاشة لفترات طويلة. فأشرطة المهام، وواجهات التطبيقات، وعناصر واجهة المستخدم الرسومية في بعض الألعاب، قد تترك آثارًا دائمة مع مرور الوقت. الآن، قام أحد المطورين، الذي سئم من تفعيل وتعطيل تقنية HDR يدويًا في نظام التشغيل الويندوز 11، بإنشاء أداة مجانية تُؤتمت هذه العملية بالكامل، وتعد بتقليل الاستخدام غير الضروري لهذه التقنية.

يُسمى التطبيق  Smart HDR Manager ويعمل ببساطة شديدة: فهو يُفعّل تقنية HDR تلقائيًا عند اكتشاف لعبة أو فيديو متوافق، ويُعطّلها عند انتهاء الحاجة إليها. وبهذه الطريقة، يتجنب المستخدمون تشغيل تقنية HDR لساعات أثناء تصفح الإنترنت، أو العمل، أو استخدام تطبيقات سطح المكتب.

على الرغم من أنه لا يُمكنه إزالة أو إصلاح تأثير الاحتراق المزعج بمجرد ظهوره، إلا أن الأداة تهدف إلى الحد من بعض الحالات التي قد تُسرّع من تآكل شاشة OLED. ولهذا السبب، حظيت باهتمام كبير بين مستخدمي الويندوز 11 الذين يستخدمون هذا النوع من الشاشات للعمل واللعب على نفس الكمبيوتر.

بحسب مطوّره، يعمل برنامج Smart HDR Manager في الخلفية من شريط النظام، ويستطيع اكتشاف الألعاب المثبتة عبر منصات مثل Steam وEpic Games Store وGOG وXbox. عند تشغيل المستخدم لأحد هذه الألعاب، يقوم التطبيق تلقائيًا بتفعيل تقنية HDR وتعطيلها عند إغلاق اللعبة.

يُضيف الإصدار الأخير تحسيناتٍ مُركّزة على تقنية Nvidia RTX Video HDR، وهي ميزةٌ قادرةٌ على تحويل فيديوهات SDR إلى HDR في الوقت الفعلي. ومن بين الميزات الجديدة الأخرى، يتضمن الإصدار خياراتٍ جديدةً لتشغيل الألعاب مع تفعيل HDR، ويمنع بقاء هذه التقنية مُفعّلةً أثناء تسجيل OBS للمحتوى أو بثّه.

من المهم توضيح نقطةٍ واحدة: لا يُزيل برنامج Smart HDR Manager خطر احتراق الشاشة، ولا يضمن بقاء شاشة OLED خاليةً من التلف بفضل هذا التطبيق. ينصب تركيز الأداة ببساطة على تقليل مدة بقاء HDR مُفعّلةً عندما لا يُقدّم أي فائدةٍ للمستخدم.

يعتمد تآكل لوحة OLED على عوامل مثل مستوى السطوع المُستخدم، وعدد ساعات الاستخدام، ووجود عناصر ثابتة لفتراتٍ طويلة.

ومع ذلك، بالنسبة لأولئك الذين ينتقلون باستمرار بين العمل المكتبي والألعاب ومحتوى الوسائط المتعددة بتقنية HDR، يمكن أن تصبح هذه الأداة الصغيرة والمجانية واحدة من أكثر الأدوات العملية التي ظهرت مؤخرًا لنظام التشغيل الويندوز 11.

- رابط التحميل Smart HDR Manager



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/GzuJ4LW
via yahya

جوجل تطلق خدمة Universal Cart لتنظيم ودفع ثمن المشتريات من متاجر مختلفة

0


عند التسوق عبر الإنترنت، غالبًا ما نفتح مواقع إلكترونية متعددة من متاجر مختلفة لمقارنة أسعار المنتجات ومعرفة ما إذا كانت أرخص في بعض الأماكن. أحيانًا ينتهي بنا الأمر بحفظ الروابط أو فتح العديد من علامات التبويب وتصفحها واحدة تلو الأخرى. لذا، ولتجنب هذا الموقف، أطلقت جوجل Universal Cart ، وهي سلة تسوق ذكية تجمع المنتجات من متاجر مختلفة وتساعدك في العثور على خصومات دون مغادرة الموقع.

كيف تعمل Universal Cart من جوجل؟

يشرح مدونة جوجل الرسمية أن هذه الأداة تتيح لك حفظ المنتجات أثناء استخدام محرك بحث جوجل أو تطبيق Gemini. تُخزّن جميع المنتجات في مكان واحد، حتى لو كانت تُباع من قِبل متاجر مختلفة. على سبيل المثال، يمكنك إضافة حذاء رياضي وجدته في متجر وسترة من علامة تجارية أخرى. عند العودة إلى سلة تسوق لاحقًا، ستجد هذه المنتجات هناك دون الحاجة إلى البحث عنها مجددًا.

باختصار، تسعى جوجل إلى تسهيل تنظيم عملية التسوق وتجنب حفظ صفحات متعددة أو التقاط لقطات شاشة لتذكر ما كنت ترغب في شرائه. علاوة على ذلك، يزعمون أن سلة التسوق يمكن أن تساعدنا أيضًا في توفير المال بفضل خدمة Shopping Graph من جوجل: وهو فهرس يضم أكثر من 60 مليار منتج. من خلاله، يمكنك تتبع المنتجات المحفوظة وتلقي إشعارات عند انخفاض أسعارها أو توفرها مجددًا بعد نفادها.

يمكن لUniversal Cart عرض رموز العروض الترويجية والاستفادة من مزايا البطاقات المحفوظة في محفظة جوجل، مما يساعد على تحديد الخصومات المحتملة واختيار طريقة الدفع الأنسب. بعد تحديد مشترياتك، يمكنك الدفع باستخدام جوجل بلاي مباشرةً من سلة التسوق في المتاجر المتوافقة، أو الانتقال إلى موقع البائع الإلكتروني لإتمام طلبك. ولتحقيق ذلك، تستخدم جوجل بروتوكول التجارة الشاملة (UCP)، وهو معيار مفتوح يسمح لخدمات التسوق بالتواصل مع التجار الذين يستخدمون أنظمة الدفع هذه.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/hi6qyw9
via yahya

أشهر شاشة خطأ نظام التشغيل الويندوز ناتجة عن خيار غير متوقع لا يعرفه أحد تقريباً

0

قلما نجد في تاريخ الحوسبة صورةً معروفةً كشاشة الموت الزرقاء، أو اختصارًا BSOD. فعلى مدى عقود، واجهها ملايين مستخدمي ويندوز عند تعطل نظام التشغيل. وبينما قد يظن البعض أن اللون الأزرق كان اختيارًا مقصودًا من مايكروسوفت، إلا أن الحقيقة أبسط بكثير مما تتخيل.

يعود أصل شاشة الموت الزرقاء إلى حقبة ويندوز NT. ووفقًا لديف بلامر، مهندس مايكروسوفت السابق الذي برمج مدير المهام، فإن لون الشاشة مرتبط بأدوات عمل مبتكرها، جون فيرت.

أوضح بلامر في مقطع فيديو على يوتيوب أن فيرت كان يستخدم جهاز تطوير MIPS RISC، وكان برنامجه الثابت يعرض نصًا أبيض على خلفية زرقاء. علاوة على ذلك، كان إصدار محرر الأكواد SlickEdit الذي كان يستخدمه آنذاك يحتوي أيضًا على هذا المزيج اللوني افتراضيًا. وأضاف مهندس مايكروسوفت السابق أن شاشة الموت الزرقاء كانت تحمل دلالة مختلفة في بداياتها.

قال بلامر: "لم أسمع قط مصطلح "الشاشة الزرقاء للموت" في مايكروسوفت. كنا نسميها في الغالب الشاشة الزرقاء، أو في أغلب الأحيان، فحص الأخطاء". وكانت هذه الشاشة تظهر عند حدوث خطأ يهدد بتلف النظام، مما يجبر المستخدم على إعادة تشغيل جهازه وفقدان جميع بياناته.

لم تكن شاشة ويندوز الزرقاء دائماً علامة على الموت

كشف أحد المخضرمين في مايكروسوفت أيضاً عن تفاصيل حول أصول الشاشة الزرقاء سيئة السمعة. أوضح ريموند تشين، وهو مهندس كثيراً ما يشارك قصصاً عن أعمال الشركة المبكرة، في منشور على مدونته أنه لا يوجد لغز كبير حول من ابتكر الإصدارات المختلفة من شاشة ويندوز الزرقاء على مر السنين.

قال تشين إن الإصدارات الأولى لم تكن تُشابه ما نربطه اليوم بعطل حرج في النظام. كان نظام ويندوز 3.1 يعرض شاشة زرقاء مرتبطة بأخطاء التطبيقات، تُعرف باسم "شاشة الموت الزرقاء". في هذه الشاشة، كان بإمكان المستخدم الضغط على مفتاح ESC للعودة إلى ويندوز، أو إغلاق التطبيق المُسبب للمشكلة، أو استخدام اختصار لوحة المفاتيح Ctrl+Alt+Del لإعادة تشغيل الكمبيوتر. ومن المثير للاهتمام أن ستيف بالمر هو من كتب نص الشاشة.

بعد سنوات، أضاف ويندوز 95 نسخته الخاصة من "شاشة الموت الزرقاء"، وإن لم تكن مطابقة تمامًا للنسخة الأصلية. كان بإمكان المستخدمين تجاهلها ومواصلة العمل، مع ظهور تحذير بأن ويندوز لن يعمل بشكل صحيح. تغير هذا مع ويندوز NT، عندما برمج جون فيرت شاشة الموت الزرقاء الشهيرة لتظهر بعد حدوث خطأ لا يمكن إصلاحه.

على عكس الإصدارات السابقة، تضمن نظام التشغيل ويندوز إن تي معلومات تقنية ساعدت المهندسين على تشخيص مصدر العطل، وهو أمرٌ لا يزال قائمًا حتى اليوم. أما لونه المميز، فكان ببساطة نتيجةً لتفضيلات فيرت وأدوات عمله.

قال بلامر: "كان بإمكانك تشغيل النظام، وبرمجته، ثم حتى فشله، كل ذلك بنفس نظام الألوان: الأبيض على الأزرق".

بعد عقودٍ من الزمن، تستعد شاشة الموت الزرقاء للوداع الأخير في ويندوز 11. ستعيد مايكروسوفت تصميمها لتقديم معلومات أفضل للمستخدم، لتُسدل الستار على فصلٍ هام في تاريخ نظام التشغيل.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/RgcrWo4
via yahya

نظام التشغيل الويندوز 11 سيصبح أسرع بنسبة تصل إلى %20 بعد آخر تحديث له

0

أعلنت مايكروسوفت عن مجموعة جديدة من التحسينات لنظام التشغيل ويندوز 11، والتي تعد بجعل النظام أسرع بنسبة تصل إلى 20% في المهام اليومية. وتقول الشركة إن هذه التغييرات تشمل عناصر أساسية مثل قائمة ابدأ، ومستكشف الملفات، وبحث ويندوز، وأداة القص، ومايكروسوفت 365، بالإضافة إلى تحسين إدارة الذاكرة، ما سيفيد بشكل خاص أجهزة الكمبيوتر المزودة بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 8 جيجابايت فقط.

ووفقًا للشركة التي تتخذ من ريدموند مقرًا لها، سيتمكن ويندوز من الاحتفاظ بما يصل إلى 2 جيجابايت إضافية من البيانات نشطة في الذاكرة، ما يقلل الحاجة إلى استخدام مساحة التخزين الأبطأ، وبالتالي تحسين سلاسة النظام بشكل عام.

وتُعد هذه التحسينات جزءًا من الجهود التي تبذلها مايكروسوفت منذ أشهر لزيادة أداء وموثوقية ويندوز 11. وتشير الشركة إلى أن زيادة السرعة ستكون ملحوظة ليس فقط عند فتح التطبيقات أو التنقل بين النوافذ، بل أيضًا منذ لحظة تشغيل الكمبيوتر.

يتعلق أحد أبرز التغييرات بإدارة الذاكرة. توضح مايكروسوفت أن نظام التشغيل ويندوز 11 أصبح بإمكانه الآن الاحتفاظ بما يصل إلى 2 جيجابايت إضافية من البيانات النشطة في ذاكرة الوصول العشوائي (RAM) بدلاً من نقلها إلى ملف الترحيل على القرص، وهي عملية غالباً ما تتسبب في توقفات مؤقتة وبطء عند الوصول إلى تلك البيانات مرة أخرى.

صُمم هذا التحسين لأجهزة الكمبيوتر المزودة بذاكرة وصول عشوائي (RAM) سعتها 8 جيجابايت، وهو تكوين شائع في أجهزة الكمبيوتر المحمولة الاقتصادية والمتوسطة. علاوة على ذلك، لن يتم تحميل الأدوات المصغّرة تلقائيًا في الخلفية على هذه الأجهزة، بل ستُفتح فقط عند فتحها من قِبل المستخدم، مما يُحرر أكثر من 200 ميجابايت من الذاكرة لتطبيقات وعمليات أخرى.

توضح مايكروسوفت أن نسبة الـ 20% تُشير إلى اختبارات داخلية قارنت بين إصدارات مختلفة من ويندوز 11، وقاست استجابة وظائف محددة مثل قائمة ابدأ، والبحث، والإعدادات، ومستكشف الملفات، وقوائم السياق. هذا لا يعني أن جميع البرامج أو الألعاب ستعمل أسرع بنسبة 20%، بل يعني أن النظام سيستجيب بشكل أسرع للمهام اليومية.

إلى جانب تحسينات الأداء، قدمت مايكروسوفت ميزات جديدة أخرى تركز على تجربة المستخدم اليومية. تعمل ميزة Windows Hello على تسريع تسجيل الدخول باستخدام التعرف على الوجه أو بصمة الإصبع، بينما تهدف تحسينات البلوتوث إلى جعل الاتصالات اللاسلكية أكثر موثوقية. وتزعم الشركة أن إقران سماعات AirPods أصبح أسرع بما يصل إلى 15 ثانية.

يتضمن التحديث أيضًا نسخة مُحسّنة من بحث الويندوز ، والتي ستُطرح تدريجيًا لمزيد من المستخدمين، وتغييرات على تحديث الويندوز لتقليل الانقطاعات، وعودة ميزة مطلوبة بشدة: إمكانية وضع شريط المهام في أعلى الشاشة أو على جانبيها.

كما هو الحال مع تحديثات الويندوز  11 الأخيرة الأخرى، سيكون طرحها تدريجياً، لذا قد يستغرق ظهور بعض هذه التحسينات عدة أسابيع على جميع أجهزة الكمبيوتر المتوافقة.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/4lb7Eor
via yahya
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © مدونة عالم جديد

تصميم الورشه