هل يمكنك تخمين المكان والزمان ؟ تتيح لك هذه اللعبة السفر عبر الزمن بفضل الذكاء الاصطناعي

0

أصبح السفر عبر الزمن ممكنًا الآن، على الأقل افتراضيًا. هذه هي فكرة لعبة WenWare، وهي لعبة جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُحوّل تجربة خرائط جوجل إلى آلة زمنية تفاعلية حقيقية. هذه المنصة، التي انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تمزج بين التاريخ والاستكشاف والتحديات البصرية، مما يسمح للمستخدمين بالسفر إلى لحظات مختلفة من الماضي.

تُذكّر هذه الفكرة بلعبة الفيديو GeoGuessr، حيث يتعين على اللاعبين تحديد موقع وفترة تاريخية معينة في غضون 60 ثانية فقط. ولكن كيف يُمكن اللعب تحديدًا؟ عندما يختار اللاعبون فترة تاريخية ونمط اللعب، ينتقلون إلى مشهد غامر بزاوية 360 درجة، حيث يتعين عليهم تحليل الأدلة البصرية والعناصر الثقافية لتحديد الموقع والسنة التقريبية.

من أبرز ما يُميّز اللعبة هو تنوّع العصور التي تُعيد تجسيدها، بدءًا من أول رحلة طيران للأخوين رايت ومشاهد مستوحاة من روما القديمة، وصولًا إلى رسم ليوناردو دافنشي للوحة العشاء الأخير، ولحظات أخرى مرتبطة بشخصيات تاريخية معروفة. علاوة على ذلك، فإن كل هذه المحاكاة مصحوبة بديناميكية تجعل التعلم التاريخي تجربة تفاعلية أكثر، بالنظر إلى أن كل لعبة توفر خمس فرص لوضع المكان والزمان اللذين يقع فيهما المشهد.

من جهة أخرى، تجدر الإشارة إلى أنه عند الإجابة على أسئلة تتعلق بالزمان والمكان، تُحتسب النقاط في اللعبة بناءً على دقة الإجابات. بمعنى آخر، كلما اقتربت من الإجابة الصحيحة، ارتفعت نقاطك، مما يساعدك على التقدم في التصنيف ضمن أفضل 100 لاعب في العالم في كل فئة.

طوّر هذا المشروع المبدع المجهول underpaid_mom@، ويستخدم أدوات ذكاء اصطناعي متنوعة لإنشاء البيئات. تشمل هذه الأدوات نماذج توليد الصور، وأنظمة البرمجة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، وتقنيات الرسومات القادرة على إعادة إنشاء مساحات غامرة مباشرةً من المتصفح. والنتيجة هي بيئات تاريخية ذات جمالية واقعية مذهلة.

هذه هي أدوات الذكاء الاصطناعي الثلاث المستخدمة:

- GTP-Image 2: استُخدم نموذج توليد الصور هذا من OpenAI لإنشاء صور بانورامية متساوية الأبعاد (360 درجة).

- Three.js: مكتبة جافا سكريبت تُتيح تجربة تفاعلية غامرة من خلال كرة افتراضية داخل صورة ثنائية الأبعاد.

- OpenAI Codex: يُولّد هذا النظام شفرة برمجية باستخدام أوامر اللغة الطبيعية، مثل المؤقت، وخريطة العالم التفاعلية، والنتيجة، ومحدد السنة.

برنامج WenWare متاح مجاناً على أي متصفح. يدخل هذا البرنامج عالم ألعاب الفيديو بهدف تقريب الذكاء الاصطناعي من المستخدمين من خلال تجارب رقمية قادرة على إعادة إحياء الماضي بتفاصيل دقيقة.

- الرابط WenWare



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/wAeOLWG
via yahya

تطبيق Waze معطل .. خلل برمجي يجعل الشاشة فارغة والتنقل شبه مستحيل الاستخدام

0
يُعاني تطبيق Waze للملاحة من خللٍ يُسبب إزعاجًا كبيرًا للعديد من السائقين الذين يستخدمون Apple CarPlay. فبعد أحد التحديثات الأخيرة للتطبيق، بدأ العديد من المستخدمين بمواجهة خطأ يُؤدي إلى ظهور الخريطة فارغة تمامًا أثناء القيادة، مما يجعل الملاحة عديمة الفائدة تقريبًا.
تؤثر هذه المشكلة بشكل مباشر على عرض الخريطة. فعلى الرغم من أن تطبيق Waze لا يزال يعرض بعض عناصر واجهة المستخدم، مثل اتجاه المنعطف التالي والمسافة المتبقية وزر الإبلاغ عن حوادث الطرق، إلا أن الخريطة تختفي خلف شاشة فارغة. وهذا يجعل من المستحيل اتباع المسار بشكل صحيح، ويحول التجربة إلى تجربة محبطة للغاية.
تزايدت التقارير في الأسابيع الأخيرة، خاصةً بين مستخدمي Apple CarPlay. يقول البعض إن الخلل يظهر بشكل عشوائي، بينما يشير آخرون إلى أنه يحدث في أغلب الأحيان عند بدء الرحلة. ويبدو أن هذا الخلل مرتبط بالإصدارات الحديثة من التطبيق، بما في ذلك التحديث 5.19.1.0، الذي يُقال إنه لم يُصلح المشكلة.
ومن المثير للاهتمام أن التبديل بين اتصال CarPlay اللاسلكي والسلكي لا يمنع حدوث الخطأ. وقد جرب العديد من المستخدمين المتضررين كلا الخيارين دون جدوى. كما لا يبدو أن هناك نمطًا واضحًا مرتبطًا بعلامات تجارية محددة للسيارات أو أنظمة الوسائط المتعددة.
في الوقت الحالي، وجد المستخدمون بعض الحلول المؤقتة لإعادة تطبيق Waze إلى وضعه الطبيعي. إحدى أكثر الطرق شيوعًا هي إغلاق التطبيق قسرًا على جهاز آيفون قبل توصيله بالسيارة. ويزعم آخرون أن إعادة تشغيل الهاتف بالكامل تُساعد أيضًا، وإن كان ذلك مؤقتًا.
تُعدّ هذه المشكلة مزعجة للغاية لأنها تؤثر على إحدى أهم ميزات التطبيق: عرض حركة المرور في الوقت الفعلي وتوضيح المسار. ورغم أن التوجيه الصوتي لا يزال يعمل، إلا أن القيادة بدون خريطة تُعقّد التجربة بشكل كبير، خاصةً في المناطق الحضرية أو المناطق غير المألوفة.
في الوقت نفسه، يختار العديد من السائقين التحول مؤقتًا إلى خرائط جوجل.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/PdgtfuF
via yahya

كيف يبدو الكازينو الإلكتروني المثالي ؟ نصائح لعدم الوقوع في الخداع

0

كانت الأجواء مشحونة. شهد قطاع الألعاب والمحتوى الرقمي في تونس طفرة هائلة خلال اليومين الماضيين بمستوى لم يسبق له مثيل. لكن اللاعبين التونسيين لا يقبلون بذلك. لا يمكن خداعهم بوعود كاذبة، ولا وقت لديهم للتفاهات التي لا تحقق النتائج المرجوة. هنا، يراقب الشباب كل تفصيل صغير بحذر شديد. الجميع يريد خدمة VIP تفي بالغرض تمامًا وتضمن الأمان والالتزام بالمواعيد. وقد قلب هذا الازدهار الهائل السوق بأكمله رأسًا على عقب. أدركت المنصات التي ترغب في كسب رزقها أن التعامل مع الجمهور المحلي يتطلب معرفة وفهمًا عميقًا للطريقة المعقدة في التفكير التونسي.

عليك البحث في المواقع لتكتشف جوهرة بين كل هذا الصخب والضجيج. إن الفروق الفنية الصغيرة هي التي تميز المحترفين عن المحتالين الهواة. هنا ينجذب السكان المحليون إلى المواقع التي تتحدث لغتهم. وهذا يعني أنك تحصل على دعم كامل باللغة العربية أو الفرنسية، بحيث يمكنك قضاء وقتك في تصفح المنصة دون أي حواجز لغوية سخيفة. علاوة على ذلك، يجب أن تكون المنصة سهلة الاستخدام على الهاتف المحمول وسريعة للغاية. اليوم، لا أحد لديه الصبر للجلوس أمام شاشة الكمبيوتر. كل شيء يتعلق باللمس والسرعة — الاستلقاء على السرير وتمرير إصبعك.

أجهزة الرادار تعمل، والإجراءات الأمنية على أعلى مستوى، وخيارات الألعاب لا تُصدق

هذا خط أحمر عندما يتعلق الأمر بأمن بياناتك وأموالك. لا يمكن للاعبين التونسيين الذين يهتمون بدخلهم الذي كسبوه بشق الأنفس أن يتهاونوا أو يطالبوا بـ”التساهل معهم“. أفضل الشركات والمنصات تُحكم إغلاق أنظمتها من الألف إلى الياء. هذا حاجز آمن أمام أي مخترق أو تسرب لبياناتك المهمة. تتجه جميع الأنشطة إلى المواقع التي تحمل تراخيص دولية وتخضع لإشراف هيئات رقابية كبرى. هذا هو الشيء الوحيد الذي يسمح لك بدفع بعض المال واللعب وأنت مرتاح البال، مع العلم أن لا أحد سيخدعك.

أما بالنسبة للعثور على مكان آمن وموثوق، فإن منصة من الدرجة الأولى هي الأساس للمراهنة العادلة وفرص الفوز الحقيقية للاعبين مع معدلات دفع عالية، دون أي شروط. لنتحدث عن الأمان مرة أخرى. والإثارة الفريدة، وتنوع اللعبة هو ما يجذب اللاعبين النشطين الذين يريدون اندفاع الأدرينالين. الكازينو الذكي لا يلتزم بأسلوب واحد يملّك. سيكون منظمًا بعناية، وبمحتوى متنوع لإرضاء جميع أذواق الأفراد الذين يريدون كسب عيشهم:

- ألعاب الطاولة الكلاسيكية مثل الروليت والبلاك جاك مع احتمالات عادلة للحفاظ على الإثارة والتشويق؛

- قسم كامل للمراهنات الرياضية على الدوريات من جميع أنحاء العالم، وكل مباراة يتابعها الجميع وينتظرونها لارتفاع مستوى الأدرينالين.

- غرف البث المباشر التي تنقل أجواء الكازينو الحقيقية إلى شاشتك، مع موزعين متمرسين يوزعون الأوراق أمام عينيك.

تعمل كل هذه العناصر في تناغم لتقديم تجربة شاملة تجعل المستخدم يشعر بالإثارة الحقيقية في كل دقيقة يقضيها على الموقع، دون أن يشعر بالملل ولو لثانية واحدة.

- المال في جيبك: طرق الدفع وسرعة المعاملات

لنبدأ. الأمر كله يتعلق بالمال، والإيداعات، والسحوبات طوال هذه اللعبة بأكملها. الكازينو الجيد يوفر عليك عناء البطاقات المصرفية المعطلة. لا مزيد من الإجراءات الحكومية المرهقة التي تعترض طريقك وتضيع وقتك. تونس: اللاعبون يلعبون أثناء التنقل فقط. أفضل المواقع لديها محافظ إلكترونية محلية سريعة للغاية. أو أنها تستثمر في أحدث صيحة في السوق: العملة المشفرة (Crypto). تملأ رصيدك وتغادر في ثانية. لا أحد يسأل عن  وجهة المال أو مصدره

هذه المناورات السريعة تضمن لك شيئًا واحدًا فقط: الحفاظ على قيمة رهانك منذ الرهان الأول. لا تخمينات سخيفة. لا رسوم إضافية عند السحب والحصول على أموالك. هذا ما يحدث عندما تتحقق توقعاتك في البث المباشر. السر معروف لدى المواقع الكبرى. الدفعات السريعة هي أول وأخير شيء يحافظ على ولاء المراهن ويمنعه من البحث في مكان آخر. يتعب الناس من أي منصة تتباطأ أو تتلاعب بنقل الأموال فيغادرونها على عجل، أسرع مما يمكنك أن تقول "سريع".

- العروض الترويجية ودماغ اللاعب الذكي

لنكن واقعيين. لا أحد منا يرفض الهدايا المجانية والمال. هذه المزايا الترحيبية هي جوهر اللعبة. فهي التي تجذب اللاعبين الأكثر ذكاءً الذين يعرفون اللعبة حق المعرفة. فاللاعب الذكي يبحث دائمًا عن أفضل المنصات. إنه يبحث عن موقع يعامل عملائه بحوافز جيدة. تساعد الميزات الرائعة مثل الرهانات المجانية كثيرًا في البداية. يمكنك زيارة الموقع والتعرف على الأجواء دون المخاطرة بأموالك الخاصة منذ البداية. السر ليس في الإحصائيات المبالغ فيها التي يضعونها في إعلانات الصفحة الأولى: الفكرة كلها تكمن في الشفافية في الشروط والأحكام. لا توجد لغة ملتوية أو لوائح معقدة تجعلك تفقد الاهتمام وتكره اللعبة بأكملها في غضون دقيقة.

أفضل المواقع وأكثرها موثوقية هي تلك التي تجعل فهم معايير الرهان أمرًا مباشرًا وبسيطًا. ولا توجد شروط سرية مخبأة في النص الصغير الذي سيجعلك تندم على اليوم الذي انضممت فيه إلى الموقع. هذه العروض شفافة وواضحة مما يدل على أن هذا المكان حقيقي ويحكم على الأصول الرقمية. وهذا يخلق جسرًا حقيقيًا من الثقة للاعبين الذين يأتون للاستمتاع وكسب الرزق براحة بال تامة:

- مكافأة لطيفة بشروط عادلة، بدون شروط 

- هدايا أسبوعية للاعبين الدائمين 

- استرداد نقدي حقيقي يمنحك نسبة مئوية من خسائرك إذا لم يحالفك الحظ في ذلك اليوم.

هذا النهج البسيط والشفاف هو ما يثير كل هذا الضجة والإثارة في السوق. ستنتشر المنصة بسرعة الصاروخ في المجموعات والمنتديات وفي كل مكان آخر.

- الموبايل في يدك

هل هاتفك في جيبك؟ رائع، أنت جاهز. لم يعد لدى أحد هذه الأيام الطاقة للجلوس أمام مكتب وفتح جهاز كمبيوتر محمول لمجرد تصفح لعبة أو مشاهدة مباراة رياضية مباشرة. عندما تكون في مقهى أو تستقل المترو، فإن الأمر كله يتعلق باللمس والسرعة. أفضل كازينو هو الذي يفهم هذه اللعبة جيدًا. لديه تطبيق رائع – خفيف الوزن، ولا يستنزف باقة بياناتك ولا يتباطأ في خضم لحظة حاسمة. يعرف الموقع الجيد أن اللعبة يجب أن تعمل بسلاسة طوال الوقت، بنقرة واحدة ينفتح لك العالم بأسره، وبنقرة أخرى تكون في قلب اللعبة، دون أي تأخير أو تنزيلات مزعجة.

يوفر لك التطبيق الوقت، ولكنه يقدم لك أيضًا معلومات في الوقت الفعلي حول المكافآت الجديدة والمباريات المثيرة التي تُبث مباشرةً. هذا يعني أنك على اطلاع دائم، ومستعد لأي فرصة لتحقيق ربح جيد، دون أن تفوتك أي مباريات مثيرة. وبوتيرة غير عادية، تخلّى الشباب عنهم وحذفوهم من هواتفهم. لن يستثمروا في تطبيقاتهم المحمولة، وستنهار مواقعهم الإلكترونية وتتوقف عن العمل.

- كاشف النصابين:  كيف تميز الموقع  المضمون من المزيف؟

الضجة منتشرة في كل مكان على الإنترنت، والناس يبذلون قصارى جهدهم لجذب العملاء بالكلام المعسول والمكافآت غير الواقعية التي لا تستند إلى الحقيقة. اللاعب الذكي، ذو العقل الصافي، لا يسعى وراء الأرقام المبالغ فيها التي هي مجرد كلام فارغ. أول ما يفعله هو النظر إلى ترخيص الموقع ومعرفة ما يقوله الآخرون عنه في المنتديات والمجموعات المغلقة. المنظمة الشرعية واضحة منذ البداية – فهي تعمل كالساعة، ويقوم فريق الدعم الفني لديها بالرد فوراً لمعالجة مشاكلك بدلاً من الهروب وتركك في الظلام.

هناك بعض الأمور الأساسية التي يجب عليك فحصها قبل إيداع أي مبلغ في الحساب لتجنب الوقوع في فخ المواقع الاحتيالية التي تسرق أموالك وتهرب.

- يجب أن تكون خدمة العملاء سريعة الاستجابة، وليست مجرد روبوت دردشة غبي يردد عبارات محفوظة ولا يفهم الموقف.

- جرب طريقة الإيداع بمبلغ صغير جدًا في البداية للتحقق مما إذا كان المال يظهر في حسابك بسرعة أم يستغرق ساعات؛

- اقرأ شروط السحب بعناية، حتى لا تتفاجأ عندما يطلبون منك الكثير من الوثائق عند المطالبة بأرباحك.

هذه هي الإجراءات الأساسية التي ستساعدك على التمييز بين موقع ذي سمعة طيبة يخدم عملائه بالفعل ومنصة مشبوهة لا توجد إلا لانتزاع بضعة سنتات من الناس ثم تختفي في غمضة عين.

- الخلاصة: الدماغ التونسية تختار الصح 

صديقي، إن الكازينو المثالي عبر الإنترنت من وجهة نظر اللاعبين التونسيين، في نهاية المطاف، لا يقتصر على مجرد مجموعة من الألوان الزاهية والحملات التسويقية المبهرة على مواقع التواصل الاجتماعي. بل يتعلق الأمر بمزيج ذكي من الأمان الصلب الذي يحافظ على أموالك آمنة، وعمليات سحب فورية دون أي إجراءات روتينية أو انتظار مزعج. المحليون هنا أذكياء للغاية ويفهمون اللعبة، ولا يمكن لأي موقع أن يخدعهم ببعض الوعود الكاذبة بالمكافآت والشروط المعقدة التي تجعلك تكرهه في اليوم الذي تنضم فيه إليه.

المنصات التي ترغب في البقاء في السوق وبناء سمعة طيبة لنفسها هي تلك التي تفهم العقلية المحلية وتقدم حلولاً مالية واقعية تناسب الشارع التونسي حقًا. إذا كان الموقع يحترم موقف المستخدم ويمنحه حقه، فستكتشف أن الشباب سيروجون له ويجلبون عملاءً – ولن يموت أبدًا. لقد تغيرت قواعد اللعبة، ومن لا يستطيع تقديم السرعة والأمان والموثوقية لا مكان له في هذا السوق. سوف يطرده السوق في ثانية واحدة، دون أي جهد.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/PQD6dRp
via yahya

رفض الذكاء الاصطناعي من جوجل يتسبب في نزوح جماعي لمستخدمي الإنترنت .. أصبح محرك البحث هذا الآن البديل المفضل

0

أثار تحويل جوجل لمحرك بحثها إلى تجربة تعتمد بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي ردود فعل متباينة بين مستخدمي الإنترنت.

في مؤتمر جوجل I/O 2026، أعلنت الشركة التي تتخذ من ماونتن فيو مقرًا لها عن أكبر تحديث لمحرك بحثها منذ أكثر من 25 عامًا، متخليةً عن مربع البحث التقليدي لصالح محرك بحث يتميز بخصائص تفاعلية وإجابات أكثر تخصيصًا. مع ذلك، ونتيجةً لهذا التغيير، يتجه العديد من المستخدمين إلى بدائل تحافظ على النهج التقليدي لتجنب الذكاء الاصطناعي.

ومن بين المنصات التي تستفيد من هذا التحديث محرك البحث DuckDuckGo، المعروف بسياسة الخصوصية الخاصة به وبخياراته لتقليل أو إزالة ميزات الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لبيانات نشرتها الشركة نفسها، شهدت عمليات تنزيله نموًا ملحوظًا في الأيام التي تلت إعلانات جوجل في مؤتمر المطورين I/O 2026.

على وجه التحديد، يتجاوز متوسط ​​الزيادة الأسبوعية في الولايات المتحدة %18، مع بلوغها ذروتها عند %30 ، وأداءً قويًا بشكل خاص على أجهزة iOS، حيث وصل النمو إلى ما يقارب %70  في بعض الأحيان. علاوة على ذلك، شهدت زيارات النسخة غير المدعومة بالذكاء الاصطناعي من محرك بحث DuckDuckGo زيادة ملحوظة. ولكن ما الذي يفسر هذا النجاح في هذه الفترة القصيرة؟

يبدو أن شريحة كبيرة من مستخدمي الإنترنت لا يرغبون في أن يكون الذكاء الاصطناعي بوابتهم الرئيسية للمعلومات. فبالنسبة للبعض، تبقى قائمة النتائج والروابط التقليدية هي طريقتهم المفضلة لتصفح الإنترنت، نظرًا لفقدانهم السيطرة على طريقة عرض النتائج التي يُولدها الذكاء الاصطناعي. إضافة إلى ذلك، تثار مخاوف بشأن موثوقية الإجابات المُولدة تلقائيًا.

 في هذا السياق، يتبنى محرك البحث DuckDuckGo فكرة حرية الاختيار هذه تحديدًا. ويؤكد مؤسسه ومديره التنفيذي، غابرييل واينبرغ، أن المستخدمين لا يرفضون الذكاء الاصطناعي بالضرورة، بل يفضلون تحديد متى يستخدمونه ومتى لا يستخدمونه. علاوة على ذلك، ووفقًا لموقع TechCrunch، يجمع محرك البحث بين أدوات الذكاء الاصطناعي الاختيارية وآليات تتيح تجربة بحث أكثر تقليدية وخصوصية.

تجدر الإشارة إلى أن محرك البحث DuckDuckGo لا يزال بعيدًا عن تهديد هيمنة جوجل، التي لا تزال متربعة على عرش سوق البحث. مع ذلك، يشير نمو البدائل التي تركز على الخصوصية إلى أن التنافس على دمج الذكاء الاصطناعي في الإنترنت قد يفتح نقاشًا جديدًا: ما مدى رغبة المستخدمين في الاحتفاظ بالتحكم في كيفية حصولهم على المعلومات؟



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/9wAbpVC
via yahya

كيفية تغيير طريقة التبديل بين لغات الكيبورد في ويندوز 11

0
كثير من المستخدمين في الوطن العربي يعتمدون على أكثر من لغة للكتابة على لوحة المفاتيح، مثل العربية والإنجليزية أو الفرنسية أو الإسبانية، بحسب الحاجة. غالبًا ما تكون اللغة العربية هي الأساسية، بينما تُستخدم اللغات الأخرى في حالات محددة. وعند الحاجة إلى تبديل لغة الكتابة، يُستخدم الاختصار الافتراضي في ويندوز Alt + Shift لتغيير لغة الكيبورد. لكن هذا الاختصار قد لا يكون عمليًا للبعض، خاصة مع تكرار الحاجة للتبديل بين اللغات خلال العمل اليومي، أو عندما يتسبب في تعارض مع اختصارات أخرى. لهذا، نسلّط الضوء في هذا المقال على طرق بديلة وفعّالة تجعل عملية التبديل بين اللغات في ويندوز 11 أكثر سهولة ومرونة.
ويندوز عربي
المزيد»

from عالم الكمبيوتر https://ift.tt/blD2LGq
via yahya

احذروا من عمليات الاحتيال عبر الإنترنت المتعلقة بكأس العالم 2026 .. ينتحل المحتالون صفة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)

0

ستنطلق بطولة كأس العالم القادمة، التي تستضيفها كندا والمكسيك والولايات المتحدة، في 11 يونيو وتستمر حتى 19 يوليو، يوم المباراة النهائية. إنه حدث يجمع أفضل المنتخبات الوطنية في العالم، بالإضافة إلى آلاف المشجعين في الملاعب لمشاهدة المباريات، أو من يتابعونها من أي مكان. ونظرًا لهذا الحماس الجماهيري الكبير، يرغب الكثيرون في حضور المباريات أو شراء قمصان منتخباتهم أو فرقهم المفضلة، وهو ما يدركه مجرمو الإنترنت جيدًا.

في هذه الحالة، يصبح البحث عن التذاكر أو المنتجات فخًا مثاليًا لسرقة المعلومات الشخصية والمصرفية للمستخدمين. ولأنها بطولة ذات أهمية بالغة، يستغل المجرمون حماس المشجعين ورغبتهم الشديدة في المشاركة من خلال إنشاء مواقع إلكترونية مزيفة تنتحل صفة المواقع الرسمية. وقد رصدت شركة الأمن السيبراني ESET العديد من هذه المواقع التي تحاكي بدقة مظهر موقع FIFA الرسمي لكسب ثقة الضحايا ومنعهم من الشك.

يشرحون أن من بين المواقع الإلكترونية التي تم رصدها نطاقات تتضمن كلمات متعلقة بـ "FIFA" و"كأس العالم 2026"، بالإضافة إلى امتدادات مثل "shop" و"store" و"site". قد تبدو هذه النطاقات شرعية للوهلة الأولى لأنها لا تحتوي على تغييرات تُذكر مقارنةً بالنطاقات الأصلية، ولكن هذه التقنية تُعرف باسم "انتحال أسماء النطاقات". وتتمثل في إنشاء عناوين ويب مشابهة جدًا للعناوين الشرعية مع تغييرات أو تعديلات طفيفة قد لا تُلاحظ.

ماذا يحدث عند دخولك إلى هذه المواقع الإلكترونية الاحتيالية؟

في البداية، يطلب المحتالون من المستخدم التسجيل، بحجة شراء تذاكر أو منتجات رسمية. عند التسجيل، يطلب مجرمو الإنترنت معلومات شخصية مثل الاسم الكامل، والبريد الإلكتروني، ورقم الهاتف، وكلمات المرور، لكن هدفهم الحقيقي هو الوصول إلى حساب المستخدم البنكي. إذا أكمل المستخدم عملية الشراء، فقد يُدخل بيانات بطاقته البنكية في نموذج دفع احتيالي.

يكمن الخطر في أن هذا ليس موقعًا إلكترونيًا معزولًا؛ فقد رصدت شركة الأمن السيبراني عدة مواقع بتصاميم وأساليب متشابهة للغاية، مما يشير إلى أنها قد تكون حملة منظمة. علاوة على ذلك، يسجل المحتالون نطاقات متعددة بحيث إذا تم حظر بعض الصفحات أو إزالتها، تبقى صفحات أخرى نشطة.

كيف تتجنب الوقوع ضحية لهذه الخدعة؟

أوضح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن تذاكر مختلف مراحل البطولة لا يمكن شراؤها إلا عبر موقع FIFA.com/tickets وليس من أي موقع إلكتروني آخر. ولذلك، يقدم الاتحاد سلسلة من النصائح والتوصيات لتجنب عمليات الاحتيال عند شراء التذاكر أو المنتجات الخاصة بكأس العالم 2026.

- استعن بالخدمات فقط من خلال المنصات الرسمية والمعتمدة، وتجنب العروض المغرية أو الحصرية.

- تحقق دائمًا من عنوان الموقع الإلكتروني، فقد يحتوي على كلمات أو رموز مشبوهة تُثير الشكوك.

- لا تقم أبدًا بإدخال معلوماتك الشخصية أو المصرفية على مواقع إلكترونية غير رسمية أو خدمات خارجية لا تعرفها.



from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/Zy5eQDl
via yahya

مستخدم Gemini يصل إلى حد 5 ساعات الخاص به بمجرد طلب واحد، فيرد جوجل قائلاً : "رائع، دعنا نلقي نظرة!"

0
بدأت حدود الاستخدام الجديدة لخدمة Gemini تثير جدلاً واسعاً بين المستخدمين المشتركين. فما كان يعتمد سابقاً على عدد محدد نسبياً من الطلبات، أصبح الآن يعتمد على نظام "حوسبة" أكثر تعقيداً، ويزعم بعض المشتركين أن هذه القيود أشد بكثير مما كان متوقعاً.
كانت أبرز الحالات حالة أحد مستخدمي Gemini AI Pro الذي ادعى استنفاده كامل حد الخمس ساعات المخصص له بطلب واحد. انتشرت القصة على نطاق واسع لدرجة أن جوجل اضطرت إلى التعليق عليها علنًا.
بدأ كل شيء عندما نشر أشوتوش شريفاستافا مقطع فيديو على منصة إكس يُظهر فيه كيفية استخدامه لميزة إنشاء فيديوهات الصور الرمزية الجديدة في Gemini. أوضح أنه بدأ بعداد استخدام فارغ تمامًا، ثم أرسل طلبًا واحدًا بسيطًا لإنشاء فيديو.
لكن بعد دقائق معدودة، استهلك  جيميني كامل حصته المخصصة للاستخدام لمدة خمس ساعات. ومما زاد الطين بلة، أن عملية إنشاء الفيديو لم تكت
مل بشكل صحيح.
أوضح المستخدم أن المهمة استغرقت من ثلاث إلى أربع دقائق قبل أن تفشل تمامًا، مما أدى إلى إغلاق حسابه مؤقتًا لبلوغه الحد المسموح به.
سرعًا، لفت المنشور انتباه جوش وودوارد، رئيس قسم جيميني في جوجل، الذي ردّ بأنه سيُجري تحقيقًا في الأمر.
يأتي هذا الحادث بعد فترة وجيزة من تغيير جوجل لنظام حصص خدمة جيميني. فبدلاً من تحديد حد ثابت لعدد الطلبات، تستخدم الشركة الآن نظامًا يعتمد على الموارد الحاسوبية. وهذا يعني أن استهلاك الموارد يعتمد على عوامل مثل مدى تعقيد الطلب، ومدة المحادثة، والميزات المتقدمة المستخدمة.
نظريًا، يهدف النظام إلى تحسين تخصيص موارد الذكاء الاصطناعي. لكن المشكلة تكمن في أن العديد من المستخدمين يشعرون بأن جوجل لا تُفصح بشفافية كافية عن التكلفة الفعلية لكل إجراء في جيميني.
قامت جوجل مؤخراً بزيادة بعض الحدود لبعض المستخدمين المحددين ضمن البرامج التجريبية، لكن معظم مشتركي Gemini AI Pro ما زالوا يخضعون لقيود صارمة للغاية.
والآن يقع الضغط على جوجل، التي يجب أن تقرر ما إذا كانت ستجعل النظام أكثر شفافية، أو تزيد الحصص، أو تقلل من استهلاك بعض الميزات المتقدمة.


from حوحو للمعلوميات https://ift.tt/ly4nsuh
via yahya
يتم التشغيل بواسطة Blogger.

جميع الحقوق محفوظه © مدونة عالم جديد

تصميم الورشه